دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باكستان وأفغانستان، إلى ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، والعمل على حقن الدماء وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد.
وكان وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، قد أعلن اليوم الجمعة، أن بلاده في "حرب مفتوحة" مع أفغانستان، مضيفا أن "صبر إسلام آباد نفد" مع تصاعد التوتر خلال الليل، إذ أعلن الجانبان عن خسائر فادحة.
وتدهورت العلاقات بين البلدين الجارين في الأشهر الأخيرة، مع إغلاق المعابر الحدودية منذ المعارك التي اندلعت في تشرين الأول وأسفرت عن أكثر من 70 قتيلا من الجانبين.
وقالت "حماس" في تصريح صحفي تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه، إنَّ ما يجمع الشعبين من عقيدةٍ واحدة، ودينٍ جامع، وروابط تاريخية وثيقة، أكبر من أي خلافٍ عابر.
وحثَّت الحركة الأطراف على اللجوء إلى الحوار البنّاء، وتقديم المصلحة العليا للأمة، والعمل الجاد على رأب الصدع، بما يحقق السلم والاستقرار ويحفظ الدماء.
وأكدت أنَّ فإن الأمة أحوج ما تكون إلى التماسك والوحدة؛ في الوقت الذي يسعى فيه الاحتلال إلى بناء تحالفاتٍ جديدة ومحاولة فكّ عزلته الدولية في أعقاب جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها بحق الفلسطينيين في غزة.
ورأت أنَّ واجب المرحلة يقتضي جمع الصف، وتوحيد الكلمة، وتعزيز أواصر التضامن بين الدول والشعوب الإسلامية.
