واصل جيش الإحتلال الإسرائيلي في الجمعة الثانية من شهر رمضان التضييق على وصول المصلين للمسجد الأقصى في القدس عبر الحواجز والتنكيل بالمواطنين.
ورغم تضييق الاحتلال توافد المصلين للمسجد الأقصى المبارك في الجمعة الثانية من رمضان وسط إجراءات امنية مشددة .
وفرضت قوات الاحتلال قيودا مشددة على دخول المصلين القادمين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس المحتل.
وأفاد المواطن ، جميل زيد، أنه قدم للحصول على تصريح وتم قبوله وعندما حضر اليوم الحاجز ،ولدى فحصه أجبره الجنود على العودة، وحرموه من الوصول للصلاة في المسجد الأقصى.
أما المواطن ابو السبع قطش فحضر إلى الحاجز رغم أنه محروم من الصلاة بالاقصى بسبب المنع الأمني في محاولة منه للدخول لما يقول" أن عشق وحب الأقصى ما دفع به لـذلك ..لكن تم إرجاعه".
ويقول عمار أبو حيط هو كذلك أحد الممنوعين من الوصول للأقصى إن المصلين تفاجأوا بفرض تصاريح لعبور الحواجز، مؤكداً أنهم ينتظرون السماح لهم بالدخول والصلاة في المسجد الأقصى.
وشدد على تمسكهم بحقهم في الصلاة، داعياً المسلمين إلى شدّ الرحال إلى الأقصى لثبيت هويته الإسلامية.
وعزز جيش الاحتلال من تواجده على حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة، وحاجز "300" الفاصل بين مدينتي بيت لحم والقدس.
ودقّق الاحتلال في هويات المواطنين، ومنع من هم دون سن 55 عاما من الرجال و50 عاما من النساء وحصلوا على "تصاريح خاصة"، من دخول القدس.
كما منع المواطنين من محافظتي جنين وطولكرم من المرور، ورغم ذلك توافد آلاف المواطنين منذ صباح اليوم، عبر الحاجزين في محاولة الوصول إلى المسجد.
