أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الجمعة، عدم رضاه عن المفاوضات مع إيران، ورفضه أي تخصيب إيراني لليورانيوم، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه لم يتخذ بعد قرارا بشن هجوم عسكري عليها.
وتأتي تصريحات ترامب، غداة جولة المفاوضات الثالثة التي جرت بين البلدين في جنيف الخميس، ومع تواصل التوتر بين البلدين وفي المنطقة.
ولوح ترامب بالعمل العسكري ضد طهران، موضحا أنه يريد التوصل لصفقة، لكن لا يمكن لطهران امتلاك أسلحة نووية.
وردا على سؤال حول استخدام القوة العسكرية ضد إيران، قال الرئيس الأمريكي "لا أريد فعل ذلك لكن أحيانا لا بد منه"، ورفض الرد على سؤال صحافي حول موعد الهجوم المحتمل.
وأضاف: "سنجري محادثات إضافية اليوم (الجمعة) لكنني لست سعيدا. سيكون من الجيد أن يتفاوض الإيرانيون بحسن نية، لكنهم حتى الآن لم يفعلوا ذلك".
واعتبر أنه "سيكون من الذكاء أن تبرم إيران اتفاقا"، مضيفا أنها "لا تريد الذهاب بعيدا بما فيه الكفاية وهذا أمر مؤسف جدا".
وشدد ترامب أنه لا يريد لإيران أن تقوم بأي تخصيب لليورانيوم على الإطلاق، حتى لأغراض مدنية لأن لديهم الكثير من النفط.
وقال "أقول لا تخصيب. لا بنسبة 20% ولا 30%. هم دائما يريدون 20% أو 30%. يقولون إنه لأغراض مدنية، وأنا أرى أنه غير مدني".
في هذه الأثناء، دعت وزارة الخارجية الأميركية -مجددا- مواطنيها المتواجدين في إيران لمغادرتها فورا.
كما أعلنت تصنيف إيران كـ"دولة راعية للاحتجاز غير المشروع"، ودعت السلطات الإيرانية إلى "التوقف عن احتجاز الرهائن" وإطلاق سراح جميع الأميركيين المحتجزين.
وأجلت العديد من الدول، الجمعة، دبلوماسييها من إيران و"إسرائيل"، وطلبت من مواطنيها مغادرة وتجنب السفر إليهما.
وتأتي التطورات غداة جولة محادثات ثالثة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية في جنيف، اعتبرت محاولة أخيرة لتجنب الحرب.
من ناحيتها، دعت طهران واشنطن إلى "تجنب أي خطوات غير محسوبة والمطالب المبالغ فيها" في المفاوضات.
وتطالب أمريكا إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
بالمقابل، هددت إيران بمهاجمة قواعد أميركية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.
