أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل وطردت المصلين والموظفين منه.
وأفاد مدير المسجد الإبراهيمي، معتز أبو سنينة، لـ "وكالة سند للأنباء"، أن الاحتلال أغلق المسجد الإبراهيمي، وطرد جميع المصلين والموظفين.
وأبلغ الاحتلال، وفق "أبو سنية"، إدارة المسجد الإبراهيمي بأن المسجد سيكون مغلقاً بكافة أقسامه حتى إشعار آخر، بدعوى إعلان حالة الطوارئ بسبب بدء الحرب على إيران.
الاحتلال يُحاول "اقتطاع" المسجد الإبراهيمي..
من جانبه، أعلن الشيخ حفظي أبو سنينة، رئيس المسجد الإبراهيمي، أن قوات الاحتلال أغلقت المسجد ومحيطه بالكامل اليوم السبت بعد الساعة الـ 08:00 صباحًا، وطردت جميع الموظفين والمصلين، مشيرًا إلى أن الإغلاق جاء بحجة الحرب مع إيران، وفق ما أبلغ به المسؤولون.
وأوضح "أبو سنينة" في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، أن الاحتلال فرض إغلاقًا شاملًا على الحواجز والبلدات المحيطة، بما في ذلك البلدة القديمة في الخليل.
ومنعت قوات الاحتلال، السكان من الدخول أو الخروج من منازلهم في المنطقة. بينما شدد مدير الإبراهيمي على أن القرار أدى إلى توقف كامل للأنشطة الدينية والخدماتية في محيط المسجد.
وأشار إلى أن هذا الإجراء يمثل انتهاكًا واضحًا للحقوق الدينية والمدنية لسكان المنطقة، مؤكدًا أن إدارة الإبراهيمي تتابع الوضع عن كثب مع الجهات الرسمية والمعنية للتخفيف من آثار الإغلاق وضمان حق السكان والمصلين في الوصول إلى المكان.
ونبّه إلى أن ما يجري يأتي في سياق محاولات إسرائيلية متكررة لاقتطاع المسجد الإبراهيمي بالكامل عن الفلسطينيين، ضمن مخططات تهدف للسيطرة الكاملة على المكان وتغيير الوضع التاريخي والديني القائم.
وتابع: "هذه المحاولات تشمل فرض قيود على الصلاة، ومنع السكان من الوصول، وفرض سياسات تهويدية تدريجية". داعيًا المجتمع الدولي إلى التصدي لهذه السياسات وحماية المسجد ومحيطه.
وطالب، المجتمع الدولي والجهات المعنية إلى التدخل الفوري لرفع القيود عن "الإبراهيمي" ومحيطه، مؤكّدًا أن حرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة يجب أن تبقى مصونة دون عوائق، وأن أي محاولات لاقتطاع المسجد أو السيطرة عليه ستكون مرفوضة بكل الوسائل القانونية والدينية.
يذكر أن قوات الاحتلال أغلقت صباح السبت، حواجز عسكرية وبوابات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تزامنا مع الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على العاصمة الإيرانية "طهران".
