أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الليلة، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة الإيرانيين، في حين نفى مسؤولون إيرانيون صحة هذه الأنباء.
وقال ترامب في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء": "خامنئي مات"، مضيفًا أن "موت خامنئي ليس عدلاً للشعب الإيراني فحسب، بل لجميع الأمريكيين العظماء".
وأشار ترامب، إلى أن خامنئي "لم يستطع الإفلات من أجهزة استخباراتنا وأنظمة التتبع المتطورة للغاية، ولم يكن بوسعه هو والقادة الذين قتلوا معه فعل أي شيء."
وأضاف: "نأمل أن يندمج الحرس الثوري والشرطة سلمياً مع الوطنيين الإيرانيين كفريق واحد لإعادة بلادهم إلى عظمتها. هذه هي الفرصة الأكبر للشعب الإيراني لاستعادة وطنه. خامنئي كان أحد أكثر الشخصيات شراً في التاريخ."
وأفادت قناة فوكس نيوز عن مسؤول دفاعي أمريكي بأن الولايات المتحدة تتفق مع تقييم "إسرائيل" بأن خامنئي قد قُتل إلى جانب ما بين 5- 10 من كبار القادة الإيرانيين.
من جهته، قال محمد إسماعيل كوسفاري، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن "صحة المرشد الأعلى خامنئي جيدة جداً؛ لا ينبغي للناس أن يصدقوا أكاذيب وسائل الإعلام".
وأضاف: "خامنئي يقود الحرب حالياً، وهو بخير. إنهم ينشرون هذه الشائعات لأنهم فشلوا في الحرب على الإرهاب ولم يحققوا أهدافهم".
وقال مهدي ترابيان، المقرب من مكتب المرشد الإيراني: "لا تصدقوا أكاذيب العدو الصهيوني بشأن قائد الثورة".
وأضاف: "أؤكد لكم بثقة أن قائد الثورة يُحكم قبضته على الميدان بقوة وثبات. صلّوا من أجل نصر هذا القائد العظيم".
وأردف: "العدو يتربص بنا لينصب لنا فخًا من الخداع، فلنحذر من الوقوع في فخّه".
كما قال البرلماني الإيراني المحافظ حميد رسائي في منشور على "إكس": أقول بعلم بأن الإمام الخامنئي بخير ويقود الحرب".
وفي وقت سابق الليلة، نقلت وكالة أنباء فارس عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن "المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس بزشكيان بصحة جيدة وسلامة".
وصباح السبت، بدأت "إسرائيل" وأمريكا، عنوانًا واسعًا على إيران استهدف العاصمة طهران ومدنًا آخرى، فيما أعلنت إيران بدء هجوم انتقامي واسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وقال الجيش الإسرائيلي ووسائل إعلام إسرائيلية إن الهجوم استهدف عشرات الأهداف العسكرية، إضافة للقيادة الإيرانية وعلى رأسها المرشد علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان.وتصاعدت أعمدة دخان كثيفة، صباح السبت، وسط العاصمة الإيرانية طهران، بعد سماع دوي انفجارات، في أعقاب شن "إسرائيل" هجومًا "وقائيا" على إيران
