أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن مقتل امرأة وإصابة 121 شخصًا جراء القصف الإيراني الذي استهدف مناطق متعددة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأفادت طواقم الإسعاف الإسرائيلية، بوفاة امرأة في الأربعينيات من عمرها في منطقة تل أبيب نتيجة ضيق في التنفس أثناء إطلاق صفارات الإنذار.
وبحسب بيان صادر عن "نجمة داود الحمراء" ووزارة الصحة الإسرائيلية، فقد استقبلت مستشفيات الاحتلال في مختلف الداخل الفلسطيني المحتل 456 مصابًا خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من القتال.
وأكد البيان، أنه لا يزال 86 مصابًا يتلقون العلاج داخل الأقسام المختلفة، بينهم حالات وُصفت بالخطيرة والمتوسطة.
وسُجلت إصابات مباشرة، من بينها رجل في الأربعينيات من عمره وُصفت حالته بالخطيرة، وشاب يبلغ 16 عامًا في مدينة حيفا أُصيب بشظايا في الجزء العلوي من جسده.
وتأتي هذه التطورات في إطار الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي نُفذت فجر 28 فبراير 2026، وشملت هجمات جوية استهدفت مواقع داخل طهران ومدنًا أخرى، حيث سُمعت انفجارات ضخمة وتصاعد دخان من مناطق تضم القصر الرئاسي ومقار أمنية ومنشآت حساسة.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مشاركة الولايات المتحدة في الهجوم إلى جانب إسرائيل، موضحًا أن الهدف يتمثل في تدمير القدرات الصاروخية والعسكرية الإيرانية ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي وصولًا إلى إسقاط النظام.
وردًا على الهجمات، أطلقت إيران عشرات الصواريخ الباليستية عبر الشرق الأوسط باتجاه إسرائيل والأردن وسوريا والكويت والبحرين وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة.
