شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، بتركيب بوابة حديدية جديدة على المدخل الرئيسي لقرية دير جرير شرق رام الله وسط الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال عملت على تثبيت البوابة عند مدخل القرية، وسط إجراءات عسكرية في المنطقة، ما أثار مخاوف الأهالي من فرض قيود إضافية على حركة الدخول والخروج.
وشهدت قرى وبلدات الضفة الغربية خلال العامين الأخيرين، تصاعدًا في إغلاق المداخل عبر بوابات حديدية أو سواتر ترابية، تُفتح وتُغلق بقرارات عسكرية، ما يقيّد حركة المواطنين ويؤثر على تنقلهم اليومي.
وتسببت هذه البوابات بعزل القرى وتقييد حركة الدخول والخروج منها، ما يُجبر السكان على سلوك طرق بديلة أطول وأكثر وعورة.
وينتشر في مختلف أنحاء الضفة الغربية قرابة 916 حاجزًا وعائقًا ماديًا، تشمل 94 حاجزًا دائمًا، و153 حاجزًا جزئيًا، و243 بوابة حديدية، بالإضافة إلى السواتر الترابية، وفق تقرير سابق لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان صدر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
