اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، شابا من بلدة سعير واعتدت على المواطنين في بلدتي بني نعيم وإذنا، بمحافظة الخليل، في تصعيد متواصل للاعتداءات بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية باقتحام قوات الاحتلال بلدة سعير واعتقال الشاب محمد زبيدي جرادات، إضافةً إلى اقتحام بلدة بني نعيم وتفتيش عدة منازل فيها.
واعتدت قوات الاحتلال بالضرب المبرح على أصحاب منازل في "بني نعيم" عقب مداهمتها، عُرف منهم: مهنا عيد مهنا مناصرة الذي جرى نقله إلى المستشفى.
وبحسب المصادر، فقد أجبر جنود الاحتلال عائلة المواطن "مناصرة" على مغادرة المنزل، كما اقتحموا منزل المواطن عمر عيد مهنا في منطقة "خلة أبو بيضة" في البلدة وأرغموه وأطفاله على الخروج منه.
وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة إذنا وفتشت منزل المواطن أحمد اسماعيل زغير، قبل أن تحوله إلى ثكنة عسكرية.
وواصلت القوات اقتحام مخيم الفوار، جنوب الخليل، منذ فجر اليوم، والتمركز في عدة أحياء منه، وداخل عدد من المنازل، عرف من أصحابها: أكرم جودة، والحاج أبو سائد أحمر، ونزار جنازة، وأيمن المقوسي، وفادي الراعي، ومصطفى أبو شامية.
وأخرج جنود الاحتلال عددا من المواطنين من منازلهم وأخضعوهم للتفتيش، وسط عمليات تكسير وتخريب في محتوياتها، كما منعوا عددا من الأهالي من البقاء في منازلهم أو تناول وجبة الإفطار.
فيما احتجز جنود الاحتلال أفراد عائلة الحاج أبو سائد أحمر داخل منزلهم، ولم يسمحوا لهم بتناول طعام الإفطار، وأبلغوا عددا من العائلات بضرورة مغادرة منازلها وعدم العودة إليها لمدة ثلاثة أيام.
وأفادت مصادر محلية، بتوزيع قوات الاحتلال منشورات داخل المخيم تفيد باستمرار التمركز في المنطقة لعدة أيام.
وكان مركز فلسطين لدراسات الأسرى، قد رصد تنفيذ الاحتلال 525 حالة اعتقال، بينها 21 امرأة و37 طفلاً قاصرًا، خلال شهر فبراير/ شباط الماضي، في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وأوضح، أن الاحتلال استمر في سياسة الاعتقالات الجماعية ضد المواطنين من القرى والمخيمات، مع تحويل منازل مصادرة إلى مراكز تحقيق ميداني، والاعتداء على المعتقلين بالضرب قبل إطلاق سراح الغالبية مع تهديدهم بعدم المشاركة في أي نشاطات يعتبرها الاحتلال "تحريضية".
