نددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بالغارة الإسرائيلية التي استهدفت فجر اليوم شقة سكنية في مخيم البداوي في مدينة طرابلس شمال لبنان، وأسفرت عن استشهاد عائلة فلسطينية وإصابة آخرين.
وأدانت حركة "حماس"، تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان وعلى المخيمات الفلسطينية، واعتبرت أنه يمثل "عدوانًا صهيونيًا جديدًا يتجاوز كل القوانين والأعراف الدولية".
وأكدت أن هذا العدوان يشكّل انتهاكًا صارخًا لسيادة لبنان، واستهدافًا مباشرًا للشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء، "ويؤكد استمرار نهج الاحتلال الإجرامي في ملاحقة أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج".
وحملت، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها، ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى إدانة هذا "العدوان الخطير" الذي يستهدف الأمن اللبناني ويهدد استقرار المنطقة.
وقدمت "حماس" تعازيها لذوي الشهداء وأهالي مخيم البداوي، مؤكدة أن "هذه الجرائم لن تفلح في كسر إرادة شعبنا أو ثنيه عن مواصلة نضاله حتى تحقيق أهدافه بالتحرير والعودة والاستقلال".
من جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن هذا الاستهداف يأتي في إطار جرائم الحرب التي يواصل جيش الاحتلال ارتكابها بحق الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وحربه المفتوحة على الشعب اللبناني.
وأضافت الحركة، في تصريح صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن هذا الاستهداف يمثل "انتهاكا للسيادة اللبنانية وعدوانا سافرا على مخيماتنا وشعبنا".
وقدمت الحركة التعازي لذوي الشهداء، مؤكدة أن هذه الاعتداءات "لن تزيد شعبنا إلا صلابة وعزيمة على مواصلة درب الجهاد والمقاومة، حتى تحقيق أهدافنا في التحرير والعودة"
وفجر اليوم، استهدفت مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي شقة قرب مسجد "خليل الرحمن" في مخيم البداوي، ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وزوجته وإصابة ابنتهما بجروح.
