الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

تفاصيل أرقام صادمة لواقع المرأة في غزة نتيجة الإبادة

حجم الخط
نساء غزة.jpg
غزة- وكالة سند للأنباء

وثقت وزارة شؤون المرأة الفلسطينية، استشهاد أكثر من 12,500 سيدة في قطاع غزة، من بينهن أكثر من 9,000 أمّ، منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في أكتوبر 2023.

جاء ذلك في بيان للوزارة اليوم الأحد، لمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من آذار/مارس من كل عام، وحصلت "وكالة سند للأنباء" على نسخة منه.

وقالت إن المرأة في فلسطين وفي قطاع غزة خاصة، تستقبل هذا اليوم في ظل واحدة من أقسى الكوارث الإنسانية في التاريخ المعاصر، نتيجة حرب الإبادة.

وتكشف المعطيات الميدانية، وفق البيان، حجم الكارثة التي تعيشها النساء في القطاع، حيث كنّ في صدارة الاستهداف والمعاناة.

وبينت أن حرب الإبادة الجماعية أسفرت عن 21,193 أرملة، فقدن أزواجهن خلال الإبادة، في مؤشر خطير على اتساع دائرة التفكك الأسري والاجتماعي نتيجة الاستهداف المباشر للمدنيين.

كما استُشهد 22,426 من الآباء، ما يعني أن آلاف الأسر فقدت معيلها الأساسي.

وتشير البيانات إلى أن أكثر من 6,020 أسرة أُبيدت وبقي منها ناجٍ وحيد، في كثير من الحالات امرأة أو طفل، إضافة إلى 2,700 أسرة أُبيدت بالكامل ومُسحت من السجل المدني، في واحدة من أبشع صور الاستهداف المنهجي للأسر الفلسطينية.

وزارة شؤون المرأة أوضحت أنه بفعل استشهاد الأزواج واعتقال الآلاف، أصبحت عشرات الآلاف من النساء المعيلات الوحيدات لأسرهن.

ونبهت إلى أن 21,193 أرملة، أصبحن يتحملن مسؤولية إعالة أنفسهن وأطفالهن، في ظل انهيار اقتصادي شامل.

ولفتت النظر إلى أن أكثر من 350,000 أسرة بحاجة إلى إيواء بعد تدمير منازلها، ما يضاعف العبء على النساء المعيلات.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 107,000 سيدة حامل ومرضعة يواجهن مخاطر صحية جسيمة نتيجة انهيار المنظومة الصحية وانعدام الرعاية الطبية اللازمة.

ووفق الوزارة، بلغ عدد الشهيدات من النساء منذ بدء حرب الإبادة أكثر من 12,500، من بينهن أكثر من 9,000 أم، ما خلّف عشرات آلاف الأطفال دون رعاية أمومية.

وتؤكد الإحصاءات أن أكثر من 55% من الشهداء هم من الأطفال والنساء والمسنين، وهو ما يبرهن بشكل واضح على الطبيعة المدنية للضحايا.

كما سُجلت أكثر من 12,000 حالة إجهاض بين النساء الحوامل نتيجة سوء التغذية الحاد وانهيار المنظومة الصحية.

بيان الوزارة أوضح أن هذه الحرب أدت إلى وجود 56,348 طفلاً يتيماً فقدوا أحد الوالدين أو كليهما، ما يضع النساء أمام أعباء رعاية مركّبة في ظل ظروف قاسية.

وتشير البيانات إلى تسجيل أكثر من 2,142,000 إصابة بأمراض معدية نتيجة النزوح القسري والاكتظاظ، وهي ظروف تؤثر بشكل خاص على النساء.

وفي الوقت ذاته يواجه نحو 650,000 طفل خطر الموت بسبب سوء التغذية، ما يضاعف معاناة الأمهات في حماية أطفالهن في ظل انعدام الحد الأدنى من مقومات الحياة.

وشدد بين الوزارة على أن هذه الأرقام الصادمة تؤكد أن المرأة الفلسطينية في قطاع غزة كانت في صدارة الاستهداف والمعاناة خلال هذه الحرب؛ فهي الشهيدة، والأرملة، والأم الثكلى، والمعيلة التي تتحمل مسؤولية الأسرة في ظل ظروف كارثية غير مسبوقة.

وفي ختام بيانها، أكدت الوزارة أن حقوق المرأة الفلسطينية هي قضية عدالة وحرية وكرامة وطنية، وأن الواجب الإنساني والقانوني يقتضي مواصلة العمل لحماية النساء الفلسطينيات، وتمكينهن، وضمان حقهن في الحياة الآمنة والكريمة بعيداً عن الاحتلال والعدوان.