أصيب خمسة مواطنين أحدهم مسنّ، اليوم الاثنين، في عدة اعتداءات نفذها مستوطنون في بلدات جماعين، وبيتا، وعوريف، ومجدل بني فاضل جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية أن مستوطنين هاجموا مواطنين في بلدة جماعين، واعتدوا على المواطن معتصم صالح بالضرب وأصابوه برضوض كما رشّوه بغاز الفلفل الحار.
وفي عوريف، هاجم حارس مستوطنة "يتسهار" المواطنين طارق راجح أحمد عمران، وجبر محمد شحادة، أثناء عملهما في أحد المحاجر بالبلدة، واعتدى عليهما بالضرب، مهددًا إياهما بالقتل إذا واصلا العمل في المحجر.
وفي جبل العرمة ببلدة بيتا، اعتدى مستوطنون بالضرب على مواطنين اثنين، أحدهما مسن يبلغ 65 عامًا والاخر 50 عاما، ما أدى لإصابتهما برضوض، نقلا على إثرها إلى مستشفى رفيديا بمدينة نابلس للعلاج.
إلى ذلك، اقتحم مستوطنون بلدة مجدل بني فاضل، وحاولوا إغلاق المسجد أثناء وجود مصلين فيه.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي تشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت والتهجير وتوسيع الاستيطان.
وبدأت هذه الاعتداءات تأخذ منحنىً أخطر بعد مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر "الكابينيت، على حزمة قرارات من شأنها إحداث تغييرات عميقة في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية، وتعميق مخطط الضم.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تم تسجيل 1965 اعتداء نفذها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون خلال شهر فبراير/ شباط الماضي في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
