أدانت الرئاسة الفلسطينية استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين ومنعهم من إقامة الشعائر الدينية فيه، في شهر رمضان.
وأشارت إلى ان هذه الإجراءات تعتبر مساساً خطيراً بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى المبارك والأماكن الدينية في مدينة القدس المحتلة.
وحذرت الرئاسة، من استغلال سلطات الاحتلال أجواء التوتر والتصعيد في المنطقة للمساس بالأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، مشددة على انها تخالف بشكل واضح القانون الدولي الذي ينص صراحة على حرية العبادة للمؤمنين في المدينة المقدسة.
وأكدت الرئاسة رفضها الكامل لإجراءات الاحتلال الاستفزازية في المسجد الأقصى المبارك وتجاه المصلين.
وأكدت على ضرورة فتح أبواب المسجد الأقصى وعدم إعاقة وصول المصلين إليه، خاصة في شهر رمضان المبارك، ووقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية المستمرة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وجددت الرئاسة التأكيد أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، مشددة على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع إقامة الصلاة فيه لليوم الثاني عشر على التوالي، مبررة ذلك بما تصفه بالأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الدائرة مع إيران.
ويعد هذا الإجراء سابقة منذ احتلال القدس عام 1967، إذ حُرم المصلّون للمرة الأولى من أداء صلاة التراويح والاعتكاف خلال العشر الأواخر من شهر رمضان داخل المسجد الأقصى.
