أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، قراراً يقضي بإبعاد أحد حراس المسجد الأقصى، أسبوعاً عن المسجد قابلاً للتجديد.
وقالت محافظة القدس في تصريح مقتضب، إنَّ سلطات الاحتلال قضت بإبعاد حارس المسجد الأقصى أحمد الأعور من سكان بلدة سلوان لمدة أسبوعاً عن المسجد.
ورصدت المحافظة صدور 400 قرار بالإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة بالقدس، خلال شهر فبراير/ شباط الماضي؛ منبهة إلى أن العدد الفعلي قد يكون أعلى، في ظل القيود المشددة وتهديد المبعدين بتجديد القرارات في حال الإدلاء بأي تصريحات إعلامية، إضافة إلى إبلاغ بعضهم عبر رسائل نصية على تطبيق "واتساب".
وتستخدم سلطات الاحتلال هذا الإجراء كوسيلة عقابية تستهدف المرابطين في خدمة المسجد الأقصى، والصحفيين، والنشطاء، والأسرى المحررين، والطلبة، ضمن مساعٍ ممنهجة لتفريغ المدينة من رموزها الدينية والوطنية.
وخلال الشهر، أصدرت سلطات الاحتلال 3 قرارات بمنع السفر، شملت تجديد منع السفر بحق المرابطة هنادي الحلواني، ومنع الشابين صبيح أبو صبيح ومحمود الترياقي من السفر واحتجاز جوازاتهما.
