قُتل شاب في جريمة إطلاق نار مساء اليوم الإثنين، بعد استهدافه وهو على دراجة نارية، مساء في مدينة الرملة، بالداخل الفلسطيني المحتل.
وقالت الشرطة في بيان، إنّ "شخصا أُصيب بجروح حرجة جدًا، إثر تعرضه لإطلاق نار استهدف دراجته النارية في مدينة الرملة"، قبل أن تُقر وفاته لاحقاً.
وذكرت الشرطة أن "التحقيقات الأولية تشير إلى أن الجريمة وقعت بدافع الثأر إثر نزاع مستمر"، فيما ذكرت مصادر محلية أنَّ القتيل هو مروان أبو غانم.
وأضافت أن "قوات الشرطة تتواجد في موقع الجريمة لجمع الأدلة، وتجري حاليًا عمليات مطاردة واسعة، بحثًا عن المشتبه بهم".
وبهذه الجريمة ارتفعت حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في الداخل المحتل منذ مطلع آذار/ مارس الجاري إلى 10 ضحايا، ومنذ مطلع العام الجاري إلى 64 ضحية، من بينهم 63 من 33 مدينة وقرية، وضحية من الضفة الغربية قتل في الناصرة.
ومن إجمالي الضحايا، قُتل ثلاثة برصاص الشرطة، وثلاث نساء، و3 فتيان دون عمر 18 عاما. ولا تشمل الإحصائية مدينة القدس المحتلة.
وفي وقت سابق الإثنين، قُتل الشاب مجدي طلال ناصر (37 عاما) بجريمة ارتُكبت في الطيرة. وقد أطلق عليه الجناة النار بجانب منزله، عندما كان متوجها إلى العمل.
