مع اقتراب وداع شهر رمضان المبارك وحلول عيد الفطر، يواجه الكثيرون تحديات صحية ناتجة عن التغيير المفاجئ في مواعيد ونوعية الطعام.
وفي هذا السياق، وضع خبراء تغذية "بروتوكولاً" صحياً لضمان انتقال آمن للجهاز الهضمي من نمط الصيام إلى الإفطار الطبيعي دون التعرض لوعكات صحية.
وحذر مختصون من الاندفاع نحو الأطعمة الدسمة، المقليات، وحلويات العيد التقليدية فور انتهاء الصيام.
وأوضحوا أن الجهاز الهضمي يحتاج إلى "فترة تمهيدية" لاستعادة نشاطه، مؤكدين أن البدء بوجبات ثقيلة قد يؤدي إلى عسر هضم حاد، تلبك معوي، وزيادة مفاجئة ومقلقة في مستويات السكر في الدم.
وللبدء بطريقة صحية، ينصح الخبراء بتبني الخطوات التالية في صباح أول أيام العيد:
- الافتتاحية: البدء بحبات من التمر مع كوب من الماء أو اللبن؛ حيث يوفر التمر دفعة طاقة سريعة وسكريات طبيعية، بينما يتولى الماء ترطيب الجسم.
- وجبة الإفطار: يجب أن تكون متوازنة، تحتوي على بروتينات خفيفة وألياف، مع ضرورة الابتعاد التام عن الدهون المشبعة في الساعات الأولى.
وأوصى خبراء بالتركيز على الخيارات السائلة والخفيفة لتهيئة المعدة تدريجياً، ومن أبرزها:
- الشوربات الدافئة: مثل شوربة الخضار أو الدجاج، لسهولة هضمها وقدرتها على تنبيه الأمعاء.
- الزبادي: لغناه بـ "البروبيوتيك" الذي يدعم البكتيريا النافعة ويحسن كفاءة الهضم.
- الفواكه الطازجة: كالتفاح والموز، لمد الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية دون إجهاد الجهاز الهضمي.
واختتم الخبراء نصائحهم بالتأكيد على أن الاعتدال في تناول "كعك العيد" والحلويات هو المفتاح لقضاء عطلة سعيدة وخالية من المراجعات الطبية الطارئة.
