أعلنت حركة المقاومة الاسلامية "حماس"، اليوم الأربعاء، استشهاد عضو دائرة العلاقات الوطنية في الخارج، وليد محمد ديب، في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة صيدا جنوبي لبنان.
وأكد رئيس دائرة العلاقات الوطنية في "حماس" بالخارج، علي بركة، أن الشهيد "ذيب" كان حاضرًا في ميادين العمل الوطني والعلاقات الجامعة، يبذل جهده بصمت وثبات، ويعمل بروح المسؤولية العالية لتعزيز وحدة الصف الفلسطيني وخدمة أبناء شعبنا في أماكن وجودهم.
وشدد على أن استهداف كوادر حماس في الخارج يعكس حجم الحقد الإسرائيلي على كل من يحمل همّ فلسطين ويدافع عن حقوق شعبها.
وأضاف في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء": "لكنه (الاستهداف الإسرائيلي) في الوقت ذاته لن يزيدنا إلا تمسكًا بخيار المقاومة، وإصرارًا على مواصلة الطريق الذي مضى عليه الشهداء حتى تحقيق أهداف شعبنا في التحرير والعودة".
واستشهد الحاج وليد محمد ديب "أبو خالد"، اليوم الأربعاء، جراء استهداف سيارته بغارة جوية قرب جامع الزعتري في مدينة صيدا.
وبحسب شهود، فقد نجا "ديب" من الصاروخ الأول بعد أن ترجل من سيارته، إلا أن طائرة مسيّرة لاحقته قبل أن تصيبه بشكل مباشر بصاروخ آخر، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
وينحدر الشهيد من مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين قرب صيدا.
ويأتي هذا الاستهداف في ظل تصاعد العدوان "الإسرائيلي" على لبنان منذ 2 آذار/مارس الجاري، والذي أدى إلى ارتقاء نحو 25 لاجئاً فلسطينياً حتى الآن، بينهم أطفال، مع استمرار الغارات التي تطال المدنيين.
