دعا وزيرا الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، والفرنسي، جان نويل بارو، إلى "خفض التصعيد" في الشرق الأوسط، محذران من "إغراق العالم بأسره في أزمة خطيرة للغاية".
وقال "فاديفول" في مؤتمر صحفي مع "بارو" في العاصمة الألمانية برلين، اليوم الأربعاء، إنّ الحرب على إيران "تحمل إمكانية تصعيد قد يغرق - ليس فقط المنطقة - ولكن العالم بأسره في أزمة خطيرة للغاية".
وضرب مثلاً أنَّ "إمدادات الأسمدة" من هذه المنطقة، "ضرورية لدرجه أنّه في حال حدوث اضطراب مطوّل، ستهدد أزمة غذاء أجزاء كبيرة من إفريقيا" وقد تتسبّب في "تدفّق لاجئين" من القارة.
بدوره، قال بارو إن "الاقتصاد العالمي" يواجه خطرا جراء "التصعيد العسكري" في المنطقة، مشيرا إلى أهمية التوصل لحل سياسي يسمح بــ"التعايش السلمي" في المنطقة.
وأمس الثلاثاء، حذّرت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية من أن سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي يواجه شحًا في الإمدادات نتيجة التوترات الجيوسياسية، ما ينذر بارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة ويزيد الضغوط على الأسواق العالمية.
وتوقعت الوكالة ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا خلال عام 2026، مع وصول سعر مؤشر الغاز الأوروبي إلى نحو 9 دولارات لكل ألف قدم مكعب، في ظل ضيق توازن السوق العالمي.
وكانت إيران أعلنت في 2 مارس/آذار الجاري إغلاق مضيق هرمز وهددت بمهاجمة أي سفن تحاول عبور الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو 20 مليون برميل من النفط يومياً، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وزيادة أسعار النفط عالمياً.
ويأتي إغلاق المضيق في ظل تصعيد عسكري بدأ في 28 فبراير/شباط الماضي حين شنت "إسرائيل" والولايات المتحدة هجمات على إيران أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه "إسرائيل" وأهداف أمريكية في المنطقة.
