الساعة 00:00 م
الإثنين 15 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.9 جنيه إسترليني
4.12 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.38 يورو
2.92 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشِـر".. 5 شُهـداء وإصابات في 10 خروقـات إسرائيليـة جديـدة

مستوطنون يهاجمون قريتين شرق رام الله ويحاولون إحراق مسجد

عشرات المستوطنين يؤدون طقوسًا تلمودية ويرقصون في الأقصى

تقرير: الحكومة الإسرائيلية تموّل مجموعات "شبيبة التلال" الإرهابية

الاحتلال قمع المصلين في محيطه..

محدث بالفيديو والصور لأول مرة في تاريخه.. الأقصى بلا عيد

حجم الخط
إغلاق الأقصى
القدس - وكالة سند للأنباء

في سابقة تاريخية، غابت جموع المصلين عن المسجد الأقصى، فيما صدحت مآذنه بتكبيرات عيد الفطر خلف أبوابه الموصدة، بعد إغلاقه الكامل ومنع إقامة صلاة العيد بقرار إسرائيلي، ما حرم المقدسيين والفلسطينيين من أداء الشعائر والطقوس الاحتفالية التي اعتادوا عليها داخل ساحاته في الأعياد الإسلامية.

ولليوم الواحد والعشرين على التوالي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى بشكل كامل، في إجراء لم يشهده تاريخه، تزامنًا مع انتشار عسكري مكثف في محيطه، وسط تحذيرات من فرض واقع جديد في المسجد.

وفي محيط البلدة القديمة، منعت قوات الاحتلال المصلين من الوصول إلى المسجد، لا سيما في منطقة باب العامود، حيث شهدت المنطقة انتشارًا أمنيًا واسعًا بهدف منع إقامة صلاة العيد.

ورغم القيود، توافد عدد من المواطنين إلى المناطق القريبة من المسجد، محاولين أداء الصلاة عند أقرب نقطة ممكنة.

وأدى مئات المصلين صلاة عيد الفطر صباح اليوم، في محيط المسجد الأقصى في القدس المحتلة، بعد أن منعتهم قوات الاحتلال من الوصول إلى باحاته، في ظل استمرار إغلاقه لليوم الحادي والعشرين على التوالي،.

وقالت محافظة القدس في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن المصلين وصلوا عند أقرب نقاط تمكنوا من بلوغها، خاصة في منطقتي باب العامود وباب الساهرة، وعلت تكبيرات العيد رغم الإجراءات المشددة.

وأضافت المحافظة: "رغم القمع، أصرّ المصلون على أداء صلاة العيد في الشوارع، في مشهد عكس تمسكهم بحقهم في العبادة داخل المسجد الأقصى، حيث توافدوا منذ ساعات الصباح الأولى، ورددوا تكبيرات العيد متحدّين القيود المفروضة عليهم، في ظل إغلاق غير مسبوق حرمهم من أداء الصلاة داخل المسجد".

واعتبرت محافظة القدس، أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع صلاة العيد في باحاته يمثل تصعيداً خطيراً وغير مسبوق، وانتهاكاً صارخاً لحرية العبادة، مؤكدة أن هذه الإجراءات تهدف إلى فرض وقائع تهويدية جديدة وعزل المسجد عن محيطه الفلسطيني والإسلامي، وداعية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وضمان حرية العبادة في المدينة المقدسة.

وردد المصلون تكبيرات العيد في محيط باب الأسباط، في مشهد يعكس تمسكهم بإحياء الشعائر رغم الإجراءات المفروضة.

وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال شابًا من شارع صلاح الدين بالتزامن مع توافد المصلين، فيما أطلقت قنابل صوتية تجاه تجمعات المواطنين في منطقة باب الساهرة أثناء محاولتهم الاقتراب وأداء الصلاة.

وفي السياق، أغلقت قوات الاحتلال حاجز الجيب العسكري شمال غرب القدس ومنعت مئات المواطنين من التوجه لأداء صلاة العيد في مساجد المنطقة.

ويأتي ذلك في ظل تشديدات مستمرة تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس والأقصى على وجه الخصوص، حيث تمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى بحجة "حالة الطوارئ" المعلنة تزامًنا مع الحرب على إيران.

وفي بيان سابق لها، اعتبرت محافظة القدس استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك وعدم تمكن الفلسطينيين من أداء صلاة عيد الفطر، تصعيداً خطيراً وغير مسبوق، وانتهاكاً صارخاً لحرية العبادة وللوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة المقدسة.

وأكدت المحافظة، أن ما يجري يمثل سابقة خطيرة هي الأولى من نوعها منذ عقود، في ظل إغلاق متواصل لليوم العشرين على التوالي منذ 28 شباط، وصولاً إلى حرمان الفلسطينيين من أداء صلاة العيد، في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع جديدة وعزل المسجد الأقصى عن محيطه الفلسطيني والإسلامي.

وأكدت المحافظة أنه لا سيادة للاحتلال على مدينة القدس المحتلة، مشددة على أن جميع الإجراءات الإسرائيلية، بما فيها الإغلاق الشامل للمسجد الأقصى، تمثل خرقاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني ولقرارات الشرعية الدولية، وانتهاكاً واضحاً للوضع القائم في الأماكن المقدسة.

وتتذرع سلطات الاحتلال بما تسميه "حالة الطوارئ" على خلفية العدوان الإسرائيلي-الأمريكي المتواصل على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.

وحرم هذا القرار المقدسيين والفلسطينيين للمرة الأولى من أداء شعائرهم في الأقصى خلال هذه الأيام المباركة، في سابقة خطيرة وغير مسبوقة.