أكدت وزارة شؤون المرأة أن مساءلة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، خاصة النساء، تمثل أولوية وطنية وأخلاقية في ظل تصاعد الانتهاكات.
وقالت وزارة شؤون المرأة، اليوم السبت، في بيان بمناسبة يوم المرأة العالمي، إن المرأة الفلسطينية شكّلت ركيزة أساسية في مسيرة النضال الوطني.
وأوضحت أن النساء الفلسطينيات يتعرضن لانتهاكات ممنهجة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، تشمل العنف والتهجير وتدمير المنازل.
وأضافت أن هذه الانتهاكات خلّفت آثاراً عميقة على حياة النساء، سواء من حيث فقدان أفراد الأسرة أو الحرمان من الخدمات الأساسية.
وأدانت الوزارة اعتداءات المستوطنين المتكررة، مؤكدة أنها تتم في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الفلسطينيين وتهجيرهم قسراً.
وحيّت الوزارة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، مشيرة إلى تعرضهن لانتهاكات، ومطالبة بتدخل دولي عاجل لحمايتهن وضمان الإفراج عنهن.
وأعربت عن تضامنها مع المرأة اللاجئة التي ما تزال تعاني تبعات التهجير، مؤكدة دورها في الحفاظ على الهوية الوطنية والتمسك بحق العودة وفق القرارات الدولية.
وشددت على استمرار دولة فلسطين في استخدام الآليات الدولية لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، من خلال التوجه إلى المحاكم والمنظمات الدولية لضمان تحقيق العدالة وعدم الإفلات من العقاب.
وأكدت الوزارة التزامها بتعزيز حقوق المرأة الفلسطينية وتمكينها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بما يتماشى مع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وأشارت إلى مواصلة جهودها في مكافحة العنف ضد المرأة عبر اللجنة الوطنية العليا المختصة، من خلال تطوير السياسات والتشريعات وتعزيز آليات الحماية والاستجابة.
