شنت عصابات المستوطنين، مساء السبت، هجمات على عدد من البلدات في محافظتي جنين ونابلس شمال الضفة الغربية، أسفرت عن إحراق عدد من المنازل والمركبات وخلفت إصابات في صفوف المواطنين.
وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين هاجموا قرية الفندقومية جنوبي مدينة جنين، بأعداد كبيرة، وأضرموا النار بسبعة منازل، ما أدى لاحتراقها، كما أحرقوا 4 مركبات، وهاجموا منازل أخرى وحطموا نوافذها.
وتصدى أهالي القرية للمستوطنين وسارعوا لإخماد النيران، ونقل عدد منهم إلى مركز للطوارئ للعلاج.
كما هاجم المستوطنون منازل المواطنين في بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، وحاولوا إحراقها، واعتدوا بالضرب على مواطن ما أدى لإصابته.
وألقى مستوطنون زجاجات حارقة على منزل في بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، وتمكن الأهالي من السيطرة عليها قبل امتداد النيران إلى داخل المنزل.
وهاجمت مجموعة من المستوطنين المنطقة الواقعة بين بلدتي قريوت وجالود جنوب نابلس، وحاولوا إحراق عدد من المنازل والمركبات في البلدة، قبل أن يتصدى لهم الأهالي.
وجاءت هذه الهجمات عقب دعوات وجهتها صفحات تابعة للمستوطنين للخروج بمسيرات مساء اليوم، على إثر مقتل مستوطن وإصابة آخر بحادث انقلاب مركبة كانا قد سرقاها وفرّا بها من بلدة بيت امرين شمال نابلس.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصعيد متواصل، حيث سُجل خلال فبراير/ شباط الماضي نحو 1965 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون، تنوعت بين الاعتداءات الجسدية، واقتلاع الأشجار، وحرق الأراضي، والاستيلاء على الممتلكات، وهدم المنازل والمنشآت.
