أشادت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" بالضربات الصاروخية الأخيرة التي وجهها الحرس الثوري الإيراني مساء السبت لأهداف إسرائيلية، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف المستوطنين.
وقال "أبو عبيدة"، الناطق العسكري باسم "القسام" في تغريدات عبر قناته على "تليجرام": ننظر ببالغ الفخر إلى الضربات الصاروخية القوية التي نفذها الحرس الثوري الإيراني مساء اليوم، مستهدفاً مناطق في عمق كيان العدو المجرم، باستخدام تكتيكاتٍ جديدة".
واعتبر "أبو عبيدة" هذه الضربات "رداً طبيعياً" على العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، ومجازر الإبادة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وشدد الناطق العسكري أن الاحتلال "لا يفهم إلا لغة القوة وردّ الصاع صاعين"، وأنّ تدفيع الاحتلال أثماناً باهظةً هو ما سيجبره على وقف عدوانه، وبدون ذلك فإنه سيتمادى في عربدته، والاستفراد بالدول العربية والإسلامية الواحدة تلو الأخرى.
كما أشاد بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلا إنها تمثل اليوم "خط دفاعٍ متقدمٍ عن الأمة الإسلامية بأسرها"، مؤكدا أن المعتدين "لن يفلحوا في كسر إرادة الأحرار وأصحاب الأرض".
وجدد دعوته إلى كل شعوب الأمة للوقوف صفاً واحداً في وجه العدوّ الحقيقي، والعمل سوياً من أجل القضايا المركزية، وفي مقدمتها تحرير فلسطين.
ومساء السبت، قتل 7 إسرائيليين وأصيب 120 آخرون، في قصف صاروخي على منطقة عراد شرقي النقب جنوب فلسطين المحتلة، إلى جانب تضرر 20 مبنى.
كما أصيب أكثر من 51 إسرائيليا، وانهار مبنى بقصف إيراني بالصواريخ استهدف منطقة ديمونة في صحراء النقب.
وكان الحرس الثوري في "إيران" قد توعد الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي بظروف قتال صعبة في المرحلة المقبلة.
وقال الحرس الثوري في بيان صحفي السبت، إن القيادات الاستخبارية والعملياتية أدخلت تكتيكات هجومية جديدة وأنظمة أكثر تطوراً إلى ساحة المعركة، بعد رصد وتحليل دقيق لنقاط ضعف العدو خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الحرب.
وشدد أن "ظروف القتال ستزداد صعوبة وضيقاً على العدو في المرحلة المقبلة".
