دخلت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران يومها الـ 23، وسط تصعيد عسكري واسع على وقع تهديد أمريكي لإيران بقصف وتدمير البنية التحية للطاقة ما لم يتم فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية في غضون 48 ساعة.
وتواصل طهران توجيه ضربات قوية لـ "إسرائيل" توقع إصابات وقتلى في مواقع حساسة، بينما يستمر العدوان على المدن الإيرانية؛ والذي يوقع شهداء وإصابات في صفوف المدنيين.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في أصفهان وسط البلاد وشيراز في جنوبها.
بدوره، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، إن الجيش نفّذ هجوماً ناجحاً على مطار "بن غوريون" باستخدام الطائرة المسيّرة المتطورة "آرش 2".
وأوضح أن معظم الطائرات المسيّرة المستخدمة في الهجوم كانت من نفس الطراز، وهي نسخة أكثر تطوراً وتدميراً مقارنةً بطائرات "كيان" و"آرش 1"، ويصل مداها إلى نحو 2000 كيلومتر، وتُعرف في الأدبيات العسكرية باسم "مسيّرات ضاربة لإسرائيل".
وبسبب صغر بصمتها الرادارية، تستطيع هذه الطائرة اختراق أنظمة الرادار المعادية بسهولة، ما يجعل اكتشافها صعباً جداً، إضافةً إلى تمتعها بقدرة تحليق طويلة وكلفة منخفضة مقارنةً بالطائرات الأخرى أو بالصواريخ الدفاعية التي تُستخدم لاعتراضها.
وهدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، اليوم الأحد، بقصف وتدمير البنية التحتية للطاقة في إيران، ما لم يتم فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة الدولية في غضون 48 ساعة.
وردّ مقر خاتم الأنبياء الإيراني على تهديد ترامب، بالتأكيد أنه سيرد على أي هجوم ضد البنية التحتية للطاقة في إيران باستهداف بنى الطاقة والتكنولوجيا لأمريكا و"إسرائيل".
ونقلت وكالة فارس عن الجيش الإيراني، أنه دمّر مسيّرة للعدو في طهران قبل تمكنها من تنفيذ أي هجمات، قبل أن تعلن وسائل إعلام إيرانية عن تفعيل الدفاعات الجوية ضد أهداف معادية غربي طهران.
"إسرائيل" تحت القصف الإيراني..
أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أن عدد المصابين منذ بدء الحرب على إيران، ارتفع إلى 4564، بينهم 124 ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات.
وقال الإسعاف الإسرائيلي أنه تعامل مع ١١ مصاباً نتيجة الرشقة الصاروخية الأخيرة نحو تل أبيب ومحيطها.
وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية وجود إنذار مبكر في ديمونا وعراد والبحر الميت بعد رصد صواريخ أطلقت من إيران.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بوقوع أضرار إثر سقوط شظايا في "بتاح تكفا" قرب "تل أبيب" و"طيرات يهودا" جنوب شرقي "تل أبيب".
واستهدف صباح اليوم صاروخ عنقودي منطقة تل أبيب الكبرى وتناثرت شظاياه وذخيرته في منطقة حولون جنوبًا بعد أن أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، إطلاق صفارات الإنذار في تل أبيب ومناطق الوسط، بعد رصد هجوم صاروخي إيراني.
وأصيب مبنى بشكل مباشر في حولون جراء القصف الصاروخي الإيراني، وتحدثت منصات تابعة للمستوطنين عن وقوع إصابتان جرّاء سقوط شظايا صاروخية إيرانية على مستوطنة "بات يام" في فلسطين المحتلة.
وأعلن الحرس الثوري تنفيذ الموجة 73 من عمليات "الوعد الصادق 4" ضد الاحتلال الإسرائيلي؛ مستهدفا "مناطق ديمونا وعراد وبئر السبع وكريات غات، جنوبي فلسطين المحتلة".
ونقل موقع صحيفة يديعوت أحرونوت "واينت"، عن مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، أن 175 شخصا يتلقون العلاج إثر الهجمات الصاروخية التي استهدفت عراد وديمونة.
ونبهت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى تشديد قيود الطوارئ في جنوب فلسطين المحتلة، إثر الهجمات الصاروخية الإيرانية، كما أعلنت وزارة التعليم الإسرائيلية إلغاء التعليم الحضوري في كل المدارس يومي الأحد والاثنين.
تصعيد في الخليج..
وعلى صعيد التوتر المتصاعد في دول الخليج، أعلنت عدد من الدول فجر الأحد التصدي لصواريخ وطائرات مسيرة.
وأفادت وزارة الدفاع الإماراتية، أن الدفاعات الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض واحد من 3 صواريخ باليستية أطلقت باتجاه الرياض وسقط الآخران في منطقة غير مأهولة. منوهة إلى اعتراض وتدمير 4 مسيّرات في المنطقة الشرقية.
وأفاد مصدر أمني عراقي، باستهداف معسكر الدعم اللوجستي بمحيط مطار بغداد بهجوم بالمسيّرات، وأضاف أن الدفاعات الجوية تصدت لمسيرتين في محيط المعسكر.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، إن قذيفة مجهولة المصدر أصابت سفينة على بعد 15 ميلا بحريا شمالي مدينة الشارقة بالإمارات، بينما نقلت رويترز عن الهيئة أنها تلقت بلاغا بأن جميع أفراد طاقم السفينة بخير.
من جانب أخر، أعلنت وسائل إعلام بريطانية أن غواصة تابعة للبحرية الملكية البريطانية تعمل بالطاقة النووية تصل إلى بحر العرب، مضيفة أن تلك الغواصة قادرة على شن هجمات بصواريخ كروز.
