قالت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، إن طواقمها شاركت صباح اليوم الأحد، في تنفيذ عملية إجلاء طبي لعدد من المرضى عبر معبر رفح البري، وذلك بعد استئناف العمل في المعبر عقب توقف خلال إجازة عيد الفطر.
وأوضح "الهلال الأحمر" في بيان له تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن طواقمه تولّت نقل 20 شخصاً ما بين مرضى ومرافقين من مستشفى التأهيل الطبي التابع للجمعية في خانيونس إلى معبر رفح البري.
ونوه إلى أن عملية الإجلاء الطبية تمت بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والجهات المختصة.
وأكدت الجمعية أن مشاركتها في عمليات الإجلاء الطبي تأتي ضمن دورها الإنساني في دعم المرضى والجرحى وتسهيل وصولهم إلى العلاج، خاصة في ظل الضغط الكبير الذي تعاني منه المرافق الصحية في قطاع غزة، والحاجة المستمرة لتحويل بعض الحالات إلى مستشفيات خارجية لتلقي الرعاية اللازمة.
ويأتي استئناف عمليات الإجلاء الطبي عبر معبر رفح بعد توقف خلال إجازة العيد، حيث تواصل طواقم الجمعية عملها الإنساني لضمان نقل المرضى بشكل آمن وتقديم الدعم اللازم لهم حتى مغادرتهم القطاع.
وأسفر إغلاق معبر رفح وبقية المعابر عن وقف دخول المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة، في وقت يعاني فيه القطاع من أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في الإمدادات الأساسية.
وأدى القرار إلى تعطيل حركة الأفراد، ومنع خروج المرضى والجرحى الذين كانوا بانتظار الإجلاء الطبي للعلاج خارج القطاع.
وأعاد الاحتلال فتح معبر رفح جزئيًا مطلع فبراير 2026، حيث سُمح بخروج مرضى وجرحى فلسطينيين من القطاع وعودة فلسطينيين إليه وفق شروط إسرائيلية وبعد الحصول على موافقات أمنية، في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
ويُعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي دون المرور بـ"إسرائيل"، ويقع في منطقة ما زالت خاضعة لسيطرة قوات الاحتلال منذ مايو/ أيار 2024، بعدما أُعيد فتحه لفترات محدودة في مطلع عام 2025.
