حذّرت وكالة الطاقة الدولية من تداعيات الحرب على أسواق الطاقة العالمية، مؤكدة تسجيل خسائر يومية تُقدّر بنحو 11 مليون برميل نفط، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة وتأثيرها على مختلف دول العالم.
وقال رئيس الوكالة إن العالم يخسر يومياً 11 مليون برميل من النفط بسبب الحرب، مشدداً على أنه لن يكون أي بلد بمنأى عن آثار هذه الأزمة.
وفي السياق، وصف مدير الوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، الوضع في الشرق الأوسط بـ"الخطير"، مؤكداً أن الأزمة الراهنة تُعد أسوأ من أزمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي مجتمعتين.
وأشار بيرول إلى أن الحل الأمثل يتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز، لافتاً إلى استمرار المشاورات مع حكومات حول العالم، مع إمكانية اللجوء إلى سحب المزيد من احتياطيات النفط إذا دعت الحاجة.
كما حذّر من تفاقم أزمة نقص الوقود، خاصة في آسيا، موضحاً أنه لا يوجد مستوى سعري محدد للنفط يستدعي تلقائياً السحب من الاحتياطيات.
وأضاف أن الحكومة الأسترالية تبذل جهوداً لزيادة مخزون الوقود، معرباً عن أمله في التوصل إلى حل للأزمة في أقرب وقت ممكن.
يأتي ذلك، تزامنًا مع التصعيد في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، ودخولها يومها الـ 24، وعقب تهديدات ترامب الأخيرة بتدمير محطات الطاقة في إيران إذا لم تفتح مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة.
وكان ترامب قد هدّد: "إذا لم تُفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، ودون تهديد، خلال 48 ساعة من الآن، فستضرب الولايات المتحدة محطات الطاقة التابعة لها وتدمرها، بدءاً بأكبرها"،
ورداً على إنذار ترامب، أعلن قائد فيلق الأنبياء الإيراني أنه في حال هاجمت الولايات المتحدة البنية التحتية للطاقة والوقود، فإن إيران ستُلحق الضرر بجميع البنى التحتية الأمريكية للطاقة والتكنولوجيا وتحلية المياه في المنطقة.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الأحد، أن مضيق هرمز لم يُغلق، مشيراً إلى أن تباطؤ حركة السفن يعود إلى مخاوف شركات التأمين من الحرب التي "أشعلتموها أنتم وليس إيران"، في إشارة إلى الولايات المتحدة.
