أقيمت في العاصمة الإسبانية "مدريد"، وقفة احتجاجية، تطالب بطرد الأندية الإسرائيلية من البطولات الأوروبية، على غرار ماحصل مع الفرق الروسية عقب الحرب على أوكرانيا عام 2022.
وجاءت الوقفة الاحتجاجية، التي شارك فيها المئات، تزامناً مع إقامة مباراة ريال مدريد وضيفه هبوعيل تل أبيب ضمن منافسات الدوري الأوروبي لكرة السلة.
واتهم المشاركون إسرائيل بإرتكاب جرائم إبادة جماعية في فلسطين ولبنان مطالبين الهيئات الرياضية الدولية باتخاذ موقف صارم يمنع مشاركة الأندية الإسرائيلية بما لا يتناقض مع مبدأ تكافؤ المعايير في الرياضة.
وأقيمت المباراة في أجواء استثنائية، بدون حضور جماهيري، وسط إجراءات أمنية مشدّدة فرضتها السلطات الإسبانية، تحسباً لأي توترات أو تحركات احتجاجية في مدرجات الملعب.
وتأتي هذه التحرّكات ضمن موجة أوسع من الاحتجاجات في عدد من المدن الأوروبية، إذ تتصاعد الدعوات لمقاطعة الفرق الإسرائيلية ا، في وقت لم تصدر فيه أي قرارات رسمية حتى الآن بهذا الشأن، ما يعكس استمرار الجدل حول دور الرياضة في القضايا السياسية والإنسانية.
