الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
23° القدس
22° رام الله
22° الخليل
27° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

الجمعة الخامسة دون إقامة الصلاة في المسجد الأقصى

حجم الخط
المسجد الأقصى
القدس - وكالة سند للأنباء

لليوم الثامن والعشرين على التوالي، يقف المسجد الأقصى خلف أبوابٍ مغلقة، في صمتٍ ثقيل يختزن وجع الغياب ومرارة الحرمان. الساحات التي اعتادت أن تضجّ بالمصلين بدت كأنها تنتظر عودتهم، فيما تتكاثر القيود وتضيق الطرق أمام كل من يحاول الوصول.

ويشهد المسجد الأقصى المبارك واحدةً من أطول فترات الإغلاق منذ احتلال مدينة القدس، وسط إجراءات مشددة تحول دون وصول المصلين إلى باحاته.

ومع حلول اليوم الجمعة، منعت قوات الاحتلال آلاف الفلسطينيين من أداء الصلاة داخل الأقصى، حيث أُجبروا على الصلاة في الشوارع القريبة، خاصة في شارع صلاح الدين بمدينة القدس، في مشهد يعكس حجم القيود المفروضة على حرية العبادة.

وتأتي هذه الإجراءات بذريعة "الأوضاع الأمنية"، في وقت أعلنت فيه شرطة الاحتلال استمرار الإغلاق وتمديده، ما يثير مخاوف من فرض واقع جديد في المسجد وتقليص الوجود الفلسطيني فيه.

في المقابل، تسود حالة من الغضب الشعبي في الأوساط الفلسطينية، وسط تحذيرات من تداعيات هذه السياسات على الأوضاع الميدانية، في ظل صمت عربي وإسلامي واسع تجاه ما يجري في القدس.

وكانت حركة حماس قد دعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى شدّ الرحال نحو الأقصى وأبوابه وأقرب نقاط الوصول إليه، وتعزيز الرباط بكل الوسائل الممكنة.

وشددت أنَّ هذا الإغلاق غير المسبوق منذ احتلال الأقصى، ليس إجراءً أمنياً كما يدعي الاحتلال، بل خطوة مدروسة لتفريغ المسجد، وتهيئة الأجواء لاقتحامات المستوطنين، وتمرير مخططات جماعات الهيكل المزعوم.

وناشدت الحركة في بيانها، الأمة العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتها والتحرك لوقف ما يتعرض له المسجد من تصعيد خطير.

واقع احتلالي جديد..

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن تمديد إغلاق المسجد الأقصى حتى منتصف نيسان/ أبريل القادم. في حين يتزامن حلول عيد "الفصح العبري" ما بين 2 و9 أبريل.

وحذرت دائرة شؤون القدس في وقت سابق، من تصاعد الحملات الاستيطانية للترويج لإقامة ما يسمى "قربان الفصح" داخل باحات المسجد الأقصى، معتبرة أن هذه الدعوات تمثل محاولة خطيرة للمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي.

وعلى الصعيد التشريعي، تتسارع داخل الكنيست محاولات تمرير ما يُعرف بـ"قانون الحائط الغربي"، الذي يمنح الحاخامية الكبرى في "إسرائيل" صلاحيات واسعة لتفسير مفهوم "تدنيس" الأماكن المقدسة.

ويرى الباحث في شؤون القدس عبد الله معروف أن هذا التشريع يهدف إلى نقل المرجعية الدينية للمسجد الأقصى من دائرة الأوقاف الإسلامية إلى الحاخامية الإسرائيلية، بما يتيح فرض قيود على الأنشطة الإسلامية داخله، بما يشمل التعليم والتجمعات والوجود المجتمعي.

وفي السياق ذاته، تتواصل محاولات فرض وقائع ميدانية، من بينها استقدام ما يُعرف بـ"البقرات الحمراء" منذ عام 2022، وتكثيف الدعوات لاقتحام المسجد، ضمن رؤية أيديولوجية تسعى لتهيئة الظروف لإقامة طقوس دينية يهودية داخل ساحاته.