شهدت العاصمة "واشنطن" وعشرات الولايات الأميركية، يوم أمس السبت، تظاهرات واسعة تحت شعار "لا للملوك" احتجاجًا على سياسات الرئيس دونالد ترامب، ورفضًا للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وشارك متظاهرون في أكثر من 3200 فعالية بمختلف الولايات، وقدّر المنظمون عدد المشاركين بنحو 7 ملايين شخص، معتبرين أنها من أكبر التجمعات السلمية في يوم واحد بتاريخ الولايات المتحدة.
وفي العاصمة الأميركية، نظم آلاف الناشطين عدة مسيرات، انطلقت إحداها من ولاية فيرجينيا نحو واشنطن، فيما توجهت أخرى إلى مقار إقامة مسؤولين في إدارة ترامب، للمطالبة بإنهاء وجود القوات الفيدرالية وإقالة بعض المسؤولين.
وتوجهت مسيرات إلى مقر إدارة إنفاذ قوانين الهجرة ومبنى الكونغرس، إلى جانب فعاليات متفرقة في ولايتي ميريلاند وفيرجينيا، في إطار احتجاجات متزامنة في عدة ولايات.
ورفع المشاركون شعارات مناهضة للحرب وسياسات الإدارة، من بينها "لا لحرب من أجل إسرائيل" و"لا للملوك" و"لا لترامب"، مع انتقادات لارتفاع أسعار الوقود التي قالوا إنها تأثرت بالحرب الجارية.
وعبّر متظاهرون عن رفضهم للسياسات الخارجية الحالية، معتبرين أن الحرب لا تمثل إرادة الشعب الأميركي، فيما أشاروا إلى تداعياتها الاقتصادية والمعيشية.
وشهدت ولايات مثل كاليفورنيا ونيويورك وماساتشوستس وميشيغان ومينيسوتا مسيرات حاشدة في المدن الكبرى والضواحي، بمشاركة ناشطين ومسؤولين محليين وفنانين.
من جانبه، أكد السيناتور بيرني ساندرز خلال مشاركته في إحدى الفعاليات رفضه لتركيز السلطة بيد شخص واحد، منتقدًا زيادة الإنفاق العسكري في وقت يواجه فيه المواطنون صعوبات اقتصادية متزايدة.
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت أظهرت فيه استطلاعات الرأي تراجع شعبية ترامب إلى 36%، وهو أدنى مستوى له منذ عودته للبيت الأبيض في مطلع 2025.
