قتل رجل من مدينة اللد صباح اليوم الأحد، بعد تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة رهط بمنطقة النقب، جنوبي فلسطين المحتلة.
وأفادت دائرة الإعلام في اتحاد الإنقاذ أن "طواقم الإسعاف التابعة لاتحاد الإنقاذ قدمت الإسعافات الأولية للسيد سليمان أبو زايد الطوري الذي أُصيب بجروح خطيرة في الحي 38 في رهط".
وأعلنت الطواقم الطبية في وقت لاحق عن وفاة المصاب متأثرا بإصابته بجروح خطيرة.
وأعلنت شرطة الاحتلال عن فتح ملف للتحقيق في ملابسات الجريمة، وإجراء مسوحات وجمع أدلة في الموقع، إلى جانب تنفيذ عمليات للبحث عن المشتبه بهم المتورطين.
وبهذه الجريمة، ارتفعت حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في الداخل الفلسطيني المحتل منذ مطلع آذار/ مارس الجاري إلى 17 ضحية، ومنذ مطلع العام الجاري إلى 71 ضحية من بينهم 70 ضحية من 33 مدينة وقرية، وضحية من الضفة الغربية قُتل في الناصرة.
ومن بين الضحايا خمس نساء، وثلاثة شبان قُتلوا برصاص الشرطة، وثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا. ولا تشمل هذه الإحصائية مدينة القدس المحتلة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم العنف والجريمة في الداخل، وسط مطالبات متزايدة للسلطات الإسرائيلية باتخاذ خطوات جدية لوقف انتشار السلاح ومكافحة الجريمة المنظمة التي تحصد مزيدًا من الأرواح.
يُذكر أن عام 2025 سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، بلغت 252 قتيلًا، وسط اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالفشل في توفير الأمن والأمان.
