أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنَّ استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لنقاط الشرطة المدنية في قطاع غزة، "محاولة إرهابية" لبث الفوضى في القطاع، ومنع أي خطوة لعودة الحياة إلى طبيعتها فيها.
وارتقى منذ ساعات فجر اليوم الأحد، تسعة شهداء من عناصر الشرطة والمواطنين خلال قصف طيران الاحتلال لنقطتي شرطة في خانيونس وإطلاق نار، إضافة إلى إصابة عدد آخر.
وشددت "حماس" في بيان تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه اليوم الأحد، أنَّ الاحتلال يواصل جرائمه وحرب الإبادة بحقّ الفلسطينيين في قطاع غزة.
وطالبت، المجتمع الدولي، والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بالتدخل الفوري لوقف انتهاكات حكومة الإرهابي نتنياهو الفاضحة للاتفاق.
ونادت الحركة، بضرورة إلزامه "إسرائيل" بوقف هجماتها على المدنيين العزل والمؤسسات المدنية، ومحاسبتها على جرائمها، واتخاذ خطوات جادة لإغاثة شعبنا وتمكينه من التعافي وإنهاء الكارثة الإنسانية التي صنعها الاحتلال.
وتُواصل قوات الاحتلال خرق الهدنة في قطاع غزة لليوم الـ 171 على التوالي، بينما تُواصل فرض حصار مُطبق على أكثر من 2 مليون إنسان وإغلاق المعابر وتشديد الإجراءات العسكرية ومنع إدخال المساعدات الطبية والإنسانية.
ووفقاً لتقرير وزارة الصحة الفلسطينية، حتى أمس السبت، فمنذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بلغ إجمالي عدد الشهداء 692 شهيدًا، فيما وصل عدد الإصابات إلى 1895 إصابة.
وارتفعت الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان العسكري في 7 أكتوبر 2023 على قطاع غزة إلى 72,568 شهيدًا، و171,995 إصابة.
