قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين الفلسطينيين المسيحيين اليوم من إقامة قداس "أحد الشعانين" في كنيسة القيامة في القدس المحتلة، يعد سابقة خطيرة هي الأولى منذ قرون.
وأضافت الحركة في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأحد، أن منع الفلسطينيين المسيحيين بالاحتفال اليوم، هو "تطبيق فعلي لسياسة الاحتلال التهويدية ضد المدينة المقدسة، وما فيها من مقدسات إسلامية ومسيحية، وتعبير عن الخطر الوجودي الذي يتهدد معالم وهوية القدس".
وشددت "حماس" أن هذا المنع "غير مبرر"، مشيرة لاستمرار الاحتلال بكافة الإجراءات التهويدية التي تطال الأرض الفلسطينية والمقدسات.
ودعت الحركة، المجالس الكنسية حول العالم إلى إدانة الاحتلال واعتداءاته المتواصلة على حرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ خطوات جادة لوقف انتهاكاته التي تستهدف الوجود الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
ومنعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، البطريرك اللاتيني الكاردينال بيير باتيستا بيتزابيلا، من دخول كنيسة القيامة لإقامة احتفال أحد الشعانين؛ بداية عيد الفصح الكاثوليكي.
وأوضح إعلان لـ "البطريركية"، اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء"، اليوم، أن وصول البطريرك بيتزابيلا إلى كنيسة القيامة في مدينة القدس "تم تنسيقه مسبقًا".
وأردف: "ورغم أن الحفل كان من المفترض أن يقام بدون جمهور على الإطلاق، إلا هو (البطريرك) وثلاثة من رفاقه، منعت الشرطة الإسرائيلية الدخول للكنيسة".
وذكر بيان مُشترك من بطريركية القدس للاتين وحراسة الأراضي المقدسة، أن الشرطة الإسرائيلية منعت صباح اليوم بطريرك القدس للاتين ورئيس الكنيسة الكاثوليكية في الأرض المقدسة، يرافقه حارس الأراضي المقدسة، قدس الأب فرانشيسكو ييلبو، الحارس الرسمي لكنيسة القيامة، من دخول الكنيسة، بينما كانا في طريقهما للاحتفال بقداس أحد الشعانين.
