أكد القيادي في حركة "حماس" عبد الرحمن شديد، أن حق الشعب الفلسطيني بأرضه لا يسقط بالجرائم الإسرائيلية، وأن أرض فلسطين لا تعود إلا بالمقاومة.
وقال شديد، في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء" بمناسبة الذكرى الـ50 ليوم الأرض، إن "حق شعبنا على أرضه لا يسقط بالتقادم ولا بالجرائم والإبادة الجماعية، ولا بفرض الوقائع على الأرض، ولا بالدعم الأمريكي والغربي للاحتلال".
وأشار القيادي شديد إلى أن رسالة يوم الأرض مستمرة في وعي الأجيال الفلسطينية، يتوارثونها جيلا بعد جيل.
وأكد أن الشعب الفلسطيني يخوض مقاومته للاحتلال انطلاقا من الوعي الراسخ بأن الأرض لا تعود إلا بالمقاومة، "وأنه لا تنازل عن أي شبر من أرضنا أو ثابت من ثوابت شعبنا مهما بلغت التضحيات أو طال الزمن".
وأوضح القيادي في "حماس" أنه منذ الـ30 من مارس/ آذار من عام 1976 والشعب الفلسطيني يقاوم هذا المحتل ويدفع من التضحيات ودمائه، ما يجعله "أشد استمساكا بكل ذرة تراب من فلسطين، وأشد ثباتا على أرضه ودفاعا عن مقدساته وحقوقه".
ولفت -بهذا السياق- إلى أن الشعب الفلسطيني خاض انتفاضة الحجارة عام 1987، ثم انتفاضة النفق عام 1996، وانتفاضة الأقصى عام 2000، وانتفاضة القدس عام 2015، وصولا إلى "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول عام 2023.
وأضاف أن هذا الشعب سيواصل "بصموده وثباته ووعيه وإرادته الصلبة الدفاع عن أرضه ومقدساته ويقدم من أجل ذلك الغالي والنفيس".
وعاهد شديد الشعب الفلسطيني -في يوم الأرض- بصيانة عهد الشهداء والمضي على دربهم في مقاومة الاحتلال، حتى تطهير الأرض والمقدسات، والتحرير والعودة، مؤكدا أن كل مخططات الاحتلال وداعميه "لن تثني شعبنا عن حقه ولن تكسر إرادته".
ودعا الشباب الثائر في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل، إلى "استلهام رسالة يوم الأرض وشهدائه في الدفاع عن الأرض والأسرى والمسجد الأقصى المبارك.
ويُحيي الشعب الفلسطيني يوم الـ 30 من مارس/ آذار من كل عام، ذكرى يوم الأرض؛ التي بدأت في العام 1976 في المثلث والجليل والنقب في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، ردّاً على سياسة التغوّل الاستيطاني، ومقاومةً لسياسة التهجير والإبعاد الاحتلالية.
