قال المتحدّث باسم مقرّ خاتم الأنبياء، إبراهيم ذو الفقاري، إن معلومات "الأعداء الأمريكيين الصهاينة" عن القدرات العسكرية الإيرانية وإمكاناتها "غير كاملة". مؤكدًا أنهم لا يعلمون شيئًا عن قدرات إيران "الواسعة والاستراتيجية".
وأضاف "ذو الفقاري" في تصريحات له عقب خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي توعد فيها بتصعيد الحرب على إيران: "لا تأملوا أنكم دمّرتم مراكز إنتاج صواريخنا الاستراتيجية، والطائرات المسيّرة الهجومية بعيدة المدى والدقيقة، ومنظومات الدفاع الجوي الحديثة والحرب الإلكترونية وتجهيزاتنا الخاصة".
وهدّد المتحدث في التصريحات التي تابعتها "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، بأن "مثل هذا التصوّر سيُغرقكم أكثر في المستنقع الذي أوقعتم أنفسكم فيه"، موجهًا حديثه لـ "إسرائيل" والولايات المتحدة.
وردًا على تصريحات ترمب بشأن تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية، قال إن "المراكز التي تظنّون أنكم استهدفتموها كانت ضئيلة، بينما تُنتَج قدراتنا العسكرية الاستراتيجية في أماكن لا تعلمون عنها شيئًا، ولن تصلوا إليها أبدًا".
وتابع: "نوفّر عليكم العناء: لا تحاولوا إحصاء صواريخنا ومسيّراتنا وتجهيزاتنا الاستراتيجية، لأنكم ستُخطئون ولن تصلوا إلى نتيجة"، مضيفًا: "عليكم أن تدفعوا ثمن العدوان الذي بدأتموه ضدّ الشعب الإيراني الشريف والعزيز والمسلم".
وتوعّد المتحدث باسم خاتم الأنبياء، باستمرار الحرب حتى إلحاق "الخزي والذل والندم الدائم والحتمي والاستسلام"، مضيفًا: "مع استمرار الضربات والصفعات القوية وغير المتوقعة التي تلقيتموها حتى الآن، انتظروا عملياتٍ أشدّ وأوسع وأكثر تدميرًا من جانبنا".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استمرار العملية العسكرية ضد إيران، التي أطلق عليها اسم "الغضب الملحمي"، مشيرًا إلى أن الضربات ستتواصل خلال الأسابيع المقبلة حتى تحقيق كامل الأهداف الأمريكية.
وفي خطاب متلفز من البيت الأبيض، استمر 20 دقيقة، شدد الرئيس الأمريكي على أن الحرب مستمرة حتى تحقيق أهدافها، معتبرًا أنها تهدف إلى تأمين مستقبل الشعب الأمريكي مما وصفه بـ "التهديدات الإيرانية".
وخلال الخطاب الذي اتسم بلغة تصعيدية، أكد ترمب أن إيران ستواجه ضربات "شديدة للغاية" خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، نافيًا ما تردد عن قرب انتهاء الصراع.
وتتواصل الحرب الإسرائيلية الأمريكية العدوانية على إيران، لليوم الـ 34 تواليًا، وسط تصعيد عسكري متبادل، وهجمات صاروخية إيرانية طالت "إسرائيل"، بالتوازي مع توتر إقليمي شمل استهدافات في منطقة الخليج.
