طلب البيت الأبيض الأمريكي من الكونغرس تخصيص ميزانية دفاعية لعام 2027 بقيمة 1.5 تريليون دولار، ما يجعلها أكبر زيادة في ميزانية الدفاع منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال البيت الأبيض، اليوم الجمعة، إنه قدم طلب ميزانية عام 2027 إلى الكونغرس، وتشمل إنفاقا دفاعيا بقيمة 1.5 تريليون دولار، أي بزيادة 42% عن العام الجاري.
وأوضح البيت الأبيض أن هذه تمثل زيادة "تاريخية" أخرى لميزانية الدفاع، بمقدار 445 مليار دولار.
وفي المقابل، تضمَّن طلب الميزانية خفض الإنفاق غير الدفاعي بمقدار 73 مليار دولار، أي أقل بنسبة 10% عن العام الحالي.
وحدد البيت الأبيض أولويات ميزانية العام المقبل، التي تشمل "استعادة الهيمنة البحرية الأمريكية"، إذ يتضمن الطلب تمويلا لبناء 123 سفينة لتلبية احتياجات وزارة الحرب "البنتاغون" ووزارة الأمن الداخلي.
وتضع هذه الزيادة في الإنفاق العسكري برامج الدفاع الصاروخي في صدارة أولويات الإدارة الأمريكية، إذ يشمل طلب الميزانية تمويل البرنامج المعروف باسم "القبة الذهبية" بتكلفة تُقدَّر بنحو 185 مليار دولار.
وبالإضافة إلى ذلك، الحصول على طائرات مقاتلة من طراز "إف-35" وسفن حربية من شركة لوكهيد مارتن، وغواصات من طراز "فرجينيا" تصنعها شركتا "جنرال دايناميكس" و"هنتنغتون إنجالز إندستريز".
وفي العام الماضي طلب ترامب ميزانية دفاع وطني بقيمة 892.6 مليار دولار، ثم أضاف تمويلا تكميليا بنحو 150 مليار دولار، ما رفع إجمالي الإنفاق الدفاعي إلى أكثر من تريليون دولار لأول مرة في التاريخ.
وخلال حملته الانتخابية السابقة، تعهد ترامب بتحقيق توازن في الميزانية خلال خمس سنوات، لكنه أنهى ولايته الأولى بإضافة نحو 7.8 تريليونات دولار إلى الدين العام، مما يضع خططه المالية الحالية تحت تدقيق المستثمرين وصناع القرار.
ويأتي ذلك فيما تتواصل الحرب الإسرائيلية الأمريكية العدوانية على إيران، لليوم الـ 35 تواليًا، وسط تصعيد عسكري متبادل، وهجمات صاروخية إيرانية طالت "إسرائيل"، بالتوازي مع توتر إقليمي شمل استهدافات في منطقة الخليج.
