أحرق متطرفون يهود (مستوطنون)، في ساعات فجر اليوم الإثنين، 4 مركبات فلسطينية بالإضافة لمنزل وخيمتين، خلال اعتداءات في بلدتي قصرة واللبن الشرقية، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية وأمنية فلسطينية، أن مستوطنين هاجموا بلدة قصرة، وأضرموا النار في مركبة ما أدى إلى احتراقها. منوهة إلى أن البلدة تتعرض باستمرار لاعتداءات وانتهاكات يومية إسرائيلية.
وتتعرض قرية قصرة لهجمات مكثفة ويشنها المستوطنون تحت حماية من قوات الاحتلال، يتخللها اعتداء على منازل المواطنين وإرهاب ساكنيها، إلى جانب إحراق المركبات، في حين تتواصل الجهود الشعبية في تشكيل لجان حماية.
وصرح رئيس مجلس بلدي اللبن الشرقية، يعقوب عويس، في تصريحات صحفية، بأن مستوطنين هاجموا منطقة وادي اللبن الشمالي، واعتدوا بالضرب على عدد من المواطنين؛ نُقل اثنين منهم لتلقي العلاج في المستشفى.
وأشار "عويس" إلى أن المستوطنين أحرقوا منزلا وخيمتين و3 مركبات، في بلدة اللبن الشرقية، خلال ذات الاعتداء، تزامنًا مع محاولة سرقة رؤوس أغنام من المنطقة.
وخلال الـ 48 ساعة الماضية، تصاعدت اعتداءات المستوطنين في مناطقة متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، ضمن سلسلة انتهاكات طالت المواطنين وممتلكاتهم، وتركزت في محافظات الخليل، رام الله، نابلس وجنين.
والأسبوع الماضي، رصد مركز معلومات فلسطين "مُعطى" تصاعدًا ملحوظًا في انتهاكات قوات الاحتلال والمستوطنين، بلغت حصيلتها 1385 انتهاكًا، وذلك خلال الفترة الممتدة من 27 آذار/مارس حتى 2 نيسان/أبريل 2026.
