وصفت تركيا اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، أمس الإثنين، بأنه استفزاز غير مقبول، مطالبة بفتح المسجد أمام المصلين.
وأدانت وزارة الخارجية التركية، في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء"، بشدة اقتحام "بن غفير" للمسجد الأقصى، مؤكدة أن "انتهاكات واستفزازات حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التي تستهدف الهوية التاريخية والقانونية للمسجد الأقصى، وهو مكان مقدس مخصص للمسلمين فقط، أمر غير مقبول".
وأضاف البيان: "نُذكّر المجتمع الدولي بأن ضمان فتح المسجد الأقصى أمام المسلمين للصلاة ورفع جميع القيود التي تعيق حرية العبادة في الأماكن المقدسة بالقدس الشرقية مسؤولية مشتركة".
ويأتي اقتحام بن غفير للأقصى، بالتزامن مع مواصلة السلطات الإسرائيلية إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ" المعلنة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
واقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، مساء أمس الإثنين، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وتجول داخل باحات المسجد، وصولا إلى باب السلسلة، ثم عاد بالمسار ذاته، وسط انتشار مكثف لعناصر شرطة الاحتلال.
ويأتي هذا الاقتحام في ظل تصاعد الدعوات من الجماعات الاستيطانية لتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى، وضمن سلسلة اقتحامات نفذها بن غفير للمسجد، حيث اقتحمه نحو 14 مرة منذ توليه منصبه عام 2023، في سياق سياسة تصعيدية تجاه المسجد.
