أخفق مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، في تبني مشروع تقدمت به البحرين بشأن فتح مضيق هرمز، بعد استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو).
وجاء طرح المشروع من قِبل البحرين نيابة عن كل من الإمارات والسعودية وقطر والكويت والأردن بهدف تأمين الملاحة البحرية في الخليج العربي، في ظل تطورات وُصفت بالخطيرة تمس أحد أهم الممرات المائية الحيوية للتجارة الدولية.
وأيّدت 11 من الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن مشروع القرار، في حين امتنعت باكستان وكولومبيا عن التصويت.
وعقب التصويت، قال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني إن عدم اعتماد مشروع القرار يبعث برسالة خاطئة بأن تهديد الملاحة يمكن أن يمر دون رد حازم.
وأضاف الزياني أن مشروع القرار كان يهدف إلى ضمان عدم استخدام الممرات البحرية كأدوات ضغط أو ابتزاز.
وأشار إلى أن مشروع القرار المطروح لا يهدف إلى خلق واقع جديد، بل يمثل معالجة لسلوك وصفه بالعدائي والمتكرر، معتبرا أن تهديد الملاحة الدولية ليس أمرا طارئا، بل يأتي ضمن نهج موثق.
وتعرضت عدة مدن إيرانية، اليوم الثلاثاء، لغارات إسرائيلية وأمريكية عنيفة، تزامنا مع دخول الحرب يومها الـ 39 على التوالي، خلفت أعدادا من الشهداء والمصابين، إلى جانب دمار في المباني والبنى التحتية، بينها كنيس يهودي في العاصمة طهران، وبالتوازي، أطلقت إيران دفعات صاروخية استهدفت "إسرائيل".
