أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أن وفد الولايات المتحدة وإيران سيصلان الجمعة إلى إسلام أباد.
وأعرب "شريف" عن تقديره العالي للدور الذي لعبته دول عربية وإقليمية في تسهيل الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وقال في تصريحات صحفية: "نحن نمضي قدماً في محادثات إسلام آباد، وأتقدم بخالص الشكر والامتنان للدول الشقيقة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، ودولة قطر، والجمهورية التركية، وجمهورية الصين الشعبية، لدعمهم الكامل والقيم في تسهيل وقف إطلاق النار".
وأضاف أن "الجهود الدبلوماسية السلمية التي بذلتها هذه الدول تهدف إلى تعزيز فرص الوصول إلى حل شامل ونهائي للصراع".
وأشاد في الوقت ذاته بـ "الدعم المستمر الذي تقدمه دول مجلس التعاون الخليجي، والتزامها الراسخ بالأمن والاستقرار الإقليمي، وهو ما يمثل ركيزة أساسية لجهودنا".
وأشار رئيس الوزراء الباكستاني إلى أن "قيادات الدول الشقيقة والولايات المتحدة أظهرت حكمة وصبر واستشرافاً استراتيجياً استثنائياً، مما ساعد في خلق مناخ مواتٍ للسلام".
ولفت النظر إلى "أهمية اعتراف الشركاء الدوليين بجهود باكستان المخلصة في تعزيز السلم العالمي".
وختم شريف تصريحه بالدعوة إلى "تكاتف الجهود الدولية والعمل المشترك من أجل تحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة وخارجها".
وشدد على أن التعاون بين القوى الإقليمية والدولية هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمات وتحقيق تطلعات الشعوب في الأمن والازدهار.
وشهدت الساعات الـ 24 الماضية تحولاً جذرياً في مسار الحرب التي اندلعت في 28 شباط الماضي.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد 39 يوماً من المواجهات العسكرية المباشرة، وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، في خطوة وصفت بـ "تراجع الدقيقة الأخيرة" عن تصعيد شامل كان سيستهدف البنية التحتية الحيوية في إيران.
