الساعة 00:00 م
الثلاثاء 21 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.1 جنيه إسترليني
4.31 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

صحة غزة: توقف قسم إنتاج الأقمشة الطبية

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #وزارة الصحة #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #انهيار المنظومة الصحية #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #قسم إنتاج الأقمشة الطبية #الأقمشة الطبية بغزة #نفاد الأقمشة الطبية

6 شُهــداء في 10 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "هُدنـة غزّة"

دير جرير تشيّع الشهيدين "فراخنة"و"أبو مخو"

بعد ساعتين من فتحه أمام الفلسطينيين..

بالفيديو أدّوا طقوسا تلمودية.. 492 مستوطناً يقتحمون باحات "الأقصى"

حجم الخط
WhatsApp Image 2026-04-09 at 3.57.21 PM.jpeg
القدس - وكالة سند للأنباء

اقتحم مئات المستوطنين، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا "السجود الملحمي" وطقوساً تلمودية ورقصات استفزازية داخل باحاته، بمدينة القدس المحتلة.

وأفادت محافظة القدس في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، أنَّ 492 مستوطناً اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، إضافةً إلى 38 آخرين دخلوا تحت مسمى "السياحة".

وجاء ذلك بعد ساعتين من فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك للفلسطينيين فجر اليوم، عقب إغلاق إسرائيلي قسري للمسجد استمر 40 يوماً، وذلك في تعميق سياسة التقسيم المكاني والزماني للأقصى.

وبدأ المستوطنون اقتحامهم بنفخ البوق، وهو طقس يُخصص وفق التعاليم اليهودية لرأس السنة العبرية ويوم الغفران فقط، إلا أنهم استخدموه كأداة "إعلان سيادة" على المسجد.

وتعود هذه الممارسة إلى بدايات الصهيونية الدينية، حيث نفخ البوق في سيناء أول مرة عام 1956، وفي الأقصى وساحة البراق عند الاحتلال عام 1967، كما استخدمه جنود الاحتلال عدة مرات خلال عدوانهم البري على لبنان في 2024.

وتلا نفخ البوق طقس الانبطاح الكامل أو "السجود الملحمي" على حجارة المسجد، وهو طقس يُسمح به في التوراة لحظة دخول الكاهن الأعظم إلى "قدس الأقداس" يوم الغفران فقط، وتحظر التعاليم الانبطاح على المواد المصنوعة من الحجارة والخشب.

وأصرَّ مستوطنو تيار الصهيونية الدينية على أداء الانبطاح على حجارة الأقصى، في محاولة لتقديم المسجد وكأنه الهيكل المزعوم الذي "تحل فيه روح الرب". وبذلك، تصبح هذه الطقوس أدوات استعمارية لفرض الهيمنة وتهويد المسجد الأقصى المبارك.

بدوره، رأى المختص بشؤون القدس، الناشط زياد ابحيص أن فتح الأقصى ليس نهاية الخطر عليه. موضحًا: "الأقصى بكل قهر يتقلب بين أشكال التهويد، والفارق بين إغلاقه وفتحه هو طريقة توظيف كل حالةٍ في منحنى تهويده المستمر".

وأردف "ابحيص" في تصريح صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء": "باختصار، الأقصى اليوم في أسوأ مراحل الخطر عليه منذ احتلاله، ونجن جميعاً أمام التحدي العاجل والملحّ لمواجهة تهويده، وحماية هويته إلى أن يأذن الله بتحريره".