حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من مساعي سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقويض اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي تم توقيعه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في أعقاب تصريحات الوزير الإرهابي المتطرف بتسلئيل سموتريتش لاقتطاع أراضي من غزة.
وأعلن وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريش، أمس الخميس، أن "إسرائيل" تعتزم توسيع حدودها في قطاع غزة ولبنان وسوريا.
وقال: "سيكون هناك بند سياسي في غزة لتوسيع حدودنا، وبند آخر سيمتد إلى لبنان حتى نهر الليطاني عند حدود يمكن الدفاع عنها، وبند ثالث سيمتد إلى سوريا وينتهي عند قمة جبل بيت شان ومنطقة الأمان على الأقل".
وعليه، أكدت "حماس" في تصريح صحفي اليوم الجمعة، تابعته "وكالة سند للأنباء"، أنَّ تصريحات "سموتريتش" تؤكّد النوايا الإجرامية لحكومة الاحتلال، محذرةً من مواصلة الاحتلال لسياسة التنكّر لمسار اتفاق وقف إطلاق النار.
ونبَّهت "حماس" من انتهاكات الاحتلال الصارخة لبنود الاتفاق، والتهرّب من التزاماته بموجبه، مطالبةً الدول الضامنة بإدانة هذه الانتهاكات.
ونادت الحركة بضرورة العمل الجاد على إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ بنود الاتفاق كاملاً، بما في ذلك الانسحاب من قطاع غزة وفق المراحل المنصوص عليها.
وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها بالتحرك للتصدي لمشاريع التوسّع الاستيطاني في الضفة المحتلة، التي تنتهك بشكل واضح القانون الدولي والقرارات الأممية، ومحاسبة قادة الاحتلال مجرمي الحرب على جرائمهم المستمرة واستهتارهم بالقانون الدولي.
