يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان، لليوم الـ 41 على التوالي، موقعًا عشرات الشهداء والجرحى، بينما تُشير المصادر الدبلوماسية إلى تقدم في المباحثات لعقد اجتماع إسرائيلي لبناني، الثلاثاء القادم في واشنطن لوقف الحرب.
وذكرت قناة "كان" الإسرائيلية، أنه جرى الاتفاق على عقد اجتماع إسرائيلي لبناني في واشنطن الثلاثاء المقبل، بهدف الدفع باتفاق سلام بين تل أبيب وبيروت، وبحث وقف إطلاق النار.
من جانبها، قالت الرئاسة اللبنانية إن لبنان و"إسرائيل" أجريا أول اتصال هاتفي بين سفيريهما في واشنطن الجمعة، بمشاركة السفير الأميركي لدى لبنان.
وذكر موقع أكسيوس، أن الحكومة اللبنانية وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلبتا "وقفا مؤقتا" للعدوان على لبنان قبل بدء مفاوضات مباشرة بين "إسرائيل" ولبنان الثلاثاء المقبل، غير أن تل أبيب رفضت.
وذكرت الرئاسة اللبنانية، في بيان، أن الإدارة الأميركية قررت تكليف وزارة خارجيتها القيام بدور الوسيط، استناداً إلى مبادرة أطلقها الرئيس جوزاف عون، تقوم على وقف إطلاق النار والانتقال إلى مفاوضات مباشرة.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء لـ2020 شهيدا و6436 مصابًا في العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
استهداف الدفاع المدني والطواقم الطبية..
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية باستشهاد 11 شخصاً في غارات إسرائيلية على بلدات ومناطق عدة جنوبي لبنان منذ فجر اليوم السبت.
بدورها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أن غارة العدو الإسرائيلي على بلدة تول قضاء النبطية، أدت إلى 3 شهداء؛ بينهم شهيد من الهيئة الصحية، وإصابة 3 بجروح، بينهم مسعف.
ونوهت إلى استشهاد 3 مواطنين، من بينهم شهيد في الدفاع المدني اللبناني، بالإضافة لجريحين، في الغارة الإسرائيلية على بلدة زفتا قضاء النبطية. إلى جانب 4 شهداء؛ بينهم مسعف للهيئة الصحية و4 جرحى في قصف إسرائيلي استهدف بلدة كفر صير.
وصرحت الصحة: "بات من الواضح أن العدو الإسرائيلي يعتمد أسلوبًا ممنهجًا يرتكز على جعل العاملين الصحيين هدفا عسكريا، حيث يسقط منهم شهداء في كل عمل إنقاذي يقومون به، ما يشكل إمعانا خطيرا في خرق القانون الإنساني الدول".
وأعلن الدفاع المدني اللبناني عن استشهاد موظف إغاثة باستهداف إسرائيلي خلال إسعافه مصابا بقصف سيارة في زفتا بالنبطية.
بدورها، نعت المديرية العامة لأمن الدولة في لبنان، 13 شهيداً؛ "ارتقوا أثناء تأديتهم واجبهم الوطني"، نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت مبنى سرايا النبطية الحكومية.
قصف إسرائيلي..
ميدانياً، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية، منذ ساعات فجر اليوم السبت، مستهدفا مبنى سكنيا في بلدة ميفدون بالنبطية جنوب لبنان، ما أدى لتدميره، بينما أفيد باستشهاد 3 مدنيين.
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جديدة على بلدتي المنصوري وجبشيت جنوبي لبنان.
وتلقى رؤساء بلديات العباسية وطورا وبدياس اتصالات من الاحتلال يطلب فيها إخلاء البلدات.
واستهدفت غارات جوية إسرائيلية، بلدات: طير حرفا وقانا، ودراجة نارية في بلدة دير قانون رأس العين، وبلدة برج قلاوية، والقليلة، قضاء صور.
ونفذ طيران الاحتلال سلسلة غارات على بلدة تول- النبطية، ودمر عدة مباني سكنية في شارع الشهيد صبرا وفي حي المقام.
وتعرضت بلدة جبشيت لغارة جوية معادية استهدفت تجمع مولدات الاشتراك الكهربائي الخاص ودمرتها ما أدى لاشتعال النيران فيها.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت مركبة في بلدة تبنين بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، فيما شن طيران الاحتلال غارة على بلدة المجادل جنوبي لبنان.
حزب الله يُقاوم..
وأعلن حزب الله اللبناني، مساء اليوم السبت، استهداف معسكر الـ100 شمال مستوطنة "أييليت هشاحر" بصلية صاروخية.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الحزب عن استهداف دبابة إسرائيلية في مدينة بنت جبيل، مؤكداً أنه "حقق إصابة مؤكدة".
وأعلنت المقاومة الإسلامية اللبنانية "حزب الله"، فجر السبت، في سلسلة بلاغات عسكرية، أن استهداف بنى تحتيّة تتبع جيش الاحتلال في مستوطنة "أدميت" بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة، وفي مستوطنات "شآر يشوف"، "هغوشريم"، "نؤوت مردخاي"، "دفنا" و"كريات شمونة" بصلياتٍ صاروخيّة.
واستهدف المقاومة الإسلامية، وفق بيان آخر، تجمّعًا لجنود جيش الاحتلال في أحد المنازل في بلدة شمع بمحلّقة انقضاضيّة، مُحققة إصابات مباشرة.
وتبنى حزب الله، قصف مستوطنات "كريات شمونة"، "المطلة" و"مسكاف عام" بصلياتٍ صاروخيّة، واستهداف بنى تحتيّة عسكرية إسرائيلية في مدينة صفد المحتلّة بصليةٍ صاروخيّة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن حزب الله أطلق 10 صواريخ باتجاه "كرميئيل" في الجليل، وأن هناك إصابة مباشرة لمنزل في مستوطنة "شلومي" بمسيرة لحزب الله.
