انتخب مجلس النواب العراقي، اليوم السبت، نزار آميدي رئيسا جديدا للبلاد، خلفا للرئيس السابق عبد اللطيف رشيد.
وحصل آميدي، مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، على أغلبية الأصوات في الجولة الثانية من عملية الاقتراع داخل البرلمان، بعد أن تعذر الحسم في الجولة الأولى التي تتطلب أغلبية الثلثين.
وحصل آميدي في الجولة الثانية على 227 صوتا، مقابل 15 صوتا لمنافسه مثنى أمين، إلى جانب 7 أوراق باطلة، ليعلن فوزه رسميا ويؤدي اليمين الدستورية تحت قبة البرلمان.
وكان مجلس النواب العراقي، قد عقد اليوم جلسة مخصصة لانتخاب رئيس جديد للبلاد للسنوات الأربع المقبلة، بعد تأجيل سابق لمرتين، وسط تنافس من 16 مرشحا على المنصب.
وأجل مجلس النواب العراقي -للمرة الثانية- مطلع فبراير/شباط الماضي، جلسة انتخاب رئيس البلاد، إثر خلافات بين الحزبين الكرديين الرئيسيين "الحزب الديمقراطي" و"الاتحاد الوطني" بشأن الاستحواذ على المنصب.
ووفقا لنظام المحاصصة بين القوى السياسية، يعتبر منصب رئيس الجمهورية من حصة المكون الكردي، ويتنافس عليه عادة الحزب الديمقراطي الكردستاني، وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني.
وتنص الفقرة ب من المادة 72 في الدستور العراقي على أن رئيس الجمهورية يستمر في ممارسة مهامه إلى ما بعد انتهاء انتخابات مجلس النواب الجديد واجتماعه، على أن يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال 30 يوما من تاريخ أول انعقاد للمجلس.
وكان البرلمان العراقي عقد أولى جلساته خلال مأموريته الجديدة في 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
فيما تنص الفقرة أ من المادة 76 على أن يكلف رئيس الجمهورية، مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا، بتشكيل مجلس الوزراء، خلال 15 يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية.
