نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول باكستاني قوله إن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في إسلام أباد، "إيجابية إلى حد كبير"، لكنها شهدت تقلبات في الأجواء، مشيرًا إلى أن استئناف المحادثات على المستوى الفني يعد مؤشرًا على تقدم في المرحلة الأولية.
وفي السياق، أفادت شبكة "سي إن إن"، نقلًا عن مصادر باكستانية، بأن نتائج المحادثات كانت إيجابية، إلا أن حالة من الجمود لا تزال قائمة بشأن مسألة السيطرة على مضيق هرمز.
من جهتها، ذكرت شبكة "فوكس نيوز"، نقلًا عن مصادر، أنه من المرجح عقد مؤتمر صحفي في حال تم التوصل إلى اتفاق بين الوفدين الأمريكي والإيراني خلال الليلة.
ويمثّل مضيق هرمز نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات، وفق ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين، مؤكدين تمسك طهران بعدم فتح المضيق إلا بعد التوصل إلى اتفاق سلام نهائي.
بدورها، أفادت وكالة "تسنيم"، نقلًا عن مصدر، بأن الجولة الثالثة من المفاوضات ستُعقد بحضور مسؤولين إيرانيين، هم محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي وعلي باقري، إلى جانب مسؤولين أمريكيين، هم جيه دي فانس وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وفي سياق متصل، نقل التلفزيون الإيراني عن مصدر أن الجولة الثالثة قد تكون الأخيرة التي يمنحها الوفد الإيراني لواشنطن، لافتًا إلى أن الوفد يسعى خلالها للتوصل إلى إطار مشترك للمفاوضات.
وانطلقت مفاوضات هي الأولى من نوعها، بين طهران وواشنطن، السبت برعاية باكستانية في إسلام أباد، وذلك بعد أيام من إعلان التهدئة بين الطرفين لمدة أسبوعين.
وفي 28 فبراير، شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل" حربًا على إيران، ما أشعل فتيل حرب إقليمية، حيث انخرط حزب الله اللبناني فيها في 2 آذار/ مارس، ردًا على اغتيال الخامنئي، كما أعلن الحوثيون في اليمن قصف "إسرائيل" بالصواريخ، في حين ردّت إيران بقوة على الهجوم الإسرائيلي الأمريكي بقصف أهداف إسرائيلية إلى جانب استهداف القواعد الأمريكية بالخليج العربي.
