الساعة 00:00 م
الجمعة 05 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.88 جنيه إسترليني
4.08 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.36 يورو
2.89 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غـزّة مُبـاشـر".. شـهيدة و16 جريـحا في 6 انتهـاكات إسرائيـليـة جديـدة للهُـدنـة

نعيم قاسم: لم نعط التزاما لأحد بوقف المقاومة

كارثة صحية وشيكة تُهدد 200 ألف نازح من رفح

12 شهيدا وإصابات في 17 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "هُدنة غزة"

3 إصابات باعتداء لقوات الاحتلال جنوب الخليل

حجم الخط
اعتداءات للمستوطنين في مسافر يطا.jpeg
الخليل-وكالة سند للأنباء

تعاملت الطواقم الطبية التابعة لجمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، ميدانياً، مع ثلاث إصابات ناجمة عن رش غاز الفلفل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، في منطقة مسافر يطا، جنوبي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية لـ "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأحد، أن الإصابات جاءت ضمن سياق تصعيد ملحوظ في الاعتداءات خلال شهر أبريل، حيث شهدت المنطقة عدة حوادث مشابهة.

ويوم أمس السبت، هاجم مستوطنون قرية الطوبا في المسافر، ما أسفر عن إصابة شاب بحالة اختناق نتيجة رش غاز الفلفل، إلى جانب إصابة طفل يبلغ من العمر خمس سنوات بجروح.

وفي 7 أبريل/ نيسان الجاري، سُجل اعتداء في منطقة واد الجوايا نفذه مستوطنون من مستوطنة "ماعون" استهدف رعاة أغنام ومتضامنين أجانب، وأسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.

وفي مارس/ آذار الماضي، وثقت طواقم الهلال الأحمر إصابات لمواطنين ومتضامنين أجانب في قرية شعب البطم، نتيجة الضرب المبرح ورش غاز الفلفل.

وتشير إحصائيات الانتهاكات في مسافر يطا خلال عام 2026 إلى ارتفاع حاد في وتيرة العنف، حيث أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) بأن نصف الإصابات المسجلة بين الفلسطينيين في محافظة الخليل، بواقع 15 إصابة من أصل 33 خلال فترة تقريرية واحدة.

وتركزت الإصابات في تجمع مسافر يطا، فيما أصيب أكثر من 260 فلسطينياً على يد مستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية العام وحتى نهاية مارس، ما يمثل زيادة بثلاثة أضعاف في المتوسط الشهري مقارنة بالأعوام السابقة.

وسجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 99 اعتداءً في محافظة الخليل خلال أسابيع قليلة من شهر مارس، تركز معظمها في مسافر يطا.

وفي سياق متصل، يواجه نحو 1200 فلسطيني، بينهم 500 طفل، خطر التهجير القسري الوشيك في مسافر يطا، نتيجة تدريبات جيش الاحتلال في ما يُعرف بـ"منطقة إطلاق نار 918"، إلى جانب عمليات الهدم الممنهجة التي تستهدف المنطقة.