أقدم مستوطنون، الليلة الماضية، على تدمير طريقًا وخطّ مياه في بلدة دوما، جنوبي شرق مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة لـ "وكالة سند للأنباء"، إن أهالي البلدة عاشوا ليلة صعبة بعد تجمع أعداد كبيرة من المستوطنين على مداخل البلدة وانتشارهم في أحيائها وفي خربة المراجم المجاورة.
وأوضح "دوابشة"، أن مجموعة كبيرة من المستوطنين هاجموا أطراف البلدة في ساعة متأخرة من مساء أمس، وانتشروا بين المنازل في البلدة وخربة المراجم، ما أثار حالة من الخوف بين الأهالي مع تكرار هجمات المستوطنين.
وأضاف أن المستوطنين الذين رافقتهم جرافة، جرفوا الشارع المعبد الواصل بين البلدة وخربة المراجم، وأغلقوه بالسواتر الترابية، ما أدى إلى قطع التواصل بين البلدة وخربة المراجم وإعاقة حركة المواطنين.
كما اعتدوا على خط المياه الرئيسي المغذي لخربة المراجم، في استهداف واضح لمقومات الحياة الأساسية للمواطنين.
وأكد دوابشة أن هذه الممارسات الخطيرة تأتي في سياق التصعيد المستمر بحق أبناء البلدة ومنطقة جنوب شرق نابلس، وتهدف إلى التضييق عليهم وفرض واقع قسري.
وتتعرض دوما لاعتداءات متكررة من عصابات "فتية التلال" و"تدفيع الثمن" التي تتخذ من المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة منطلقا لشن هجماتها.
وقبل أيام، أقدم مستوطنون على محاولة إحراق منزل مأهول في البلدة، وأحرقوا في مارس/ آذار الماضي، مسجد "محمد فياض" في البلدة، وألقحوا به أضرارًا جزئية، تزامنًا مع خط شعارات عنصرية على جدرانه الخارجية.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون خلال مارس/ آذار الماضي 497 اعتداءً في الضفة الغربية، تركزت في محافظات نابلس بواقع 113 اعتداءً، والخليل بـ110 اعتداءات، ورام الله والبيرة بـ90 اعتداءً.
