شرعت مجموعات من المستوطنين المتطرفين، اليوم الخميس، بوضع أساسات ومعدات تمهيداً لبناء وتوسيع بؤرة استيطانية جديدة في منطقة "البدود" في قرية أبو فلاح، شمال شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وذكر شهود عيان، أن عشرات المستوطنين بدأوا بنصب خيام على أراضي "عزبة أبو زعتر"، في قرية أبو فلاح، تمهيدًا لإقامة البؤرة الاستيطانية الجديدة.
جاء ذلك بعد أسابيع من جريمة المستوطنين قتل ثلاثة مواطنين من أهالي أبو فلاح خلال محاولتهم الدفاع عن قريتهم جراء هجوم استيطاني في 8 من مارس/ أذار الماضي.
والشهداء هم: ثائر فاروق حمايل (24 عاما)، فارع جودات حمايل (57 عاما)، ومحمد حسن مرّة (55 عاماً)، حيث ارتقوا بعد إصابتهم برصاص المستوطنين، إلى جانب إصابة سبعة آخرين بجروح مختلفة.
وقبل نحو عامين نصب المستوطنون خياما شمال قرية أبو فلاح، واتخذوها منصة لعدوانهم وهجماتهم.
ومنذ ذلك الحين تتواصل الاعتداءات في المنطقة، حيث أحرق المستوطنون في فبراير الماضي عزبة ومنزل المواطن موسى أبو كرش، سبقها إحراق منزل باسل الشيخ، وغيرها من الاعتداءات.
ويأتي ذلك ضمن سياسة ممنهجة تهدف الى ترويع المواطنين وتهجيرهم، حيث يتم توفير الحماية وإعطاء الضوء الأخضر من قبل جيش الاحتلال لقطعان المستوطنين الذين يعيثون فسادا في القرى والمخيمات والبلدات الفلسطينية.
