استُشهد 6 مواطنين، اليوم الثلاثاء، جراء قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب وشمال قطاع غزة، في استمرار للخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر محلية، باستشهاد الطفل عبد الله دواس ، متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في من مخيم جباليا قبل أيام.
وأشارت المصادر، لاستشهاد المواطن حمد مصطفى المؤمن أبو هلال من خانيونس صباح اليوم.
وخلال ساعات المساء الأولى، أُصيب مواطن بطلق ناري من مسيّرة إسرائيلية "كواد كابتر" كذلك سيدة أُصيبت بإطلاق نار عشوائي من آليات الاحتلال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وفي بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، أُصيب مواطنان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة العطاطرة جراء إطلاق نار من آليات الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد 3 شهداء إثر قصف للاحتلال استهدف مفترق الزقزوق في حي الأمل غرب مدينة خان يونس، وهم: درويش العتال، وسعد أبو هلال، وماجد أبو موسى.
كما استشهدت المواطنة هبة جمال أبو شقفة جراء إصابتها برصاص زوارق الاحتلال الحربية في منطقة السلاطين شمالي بلدة بيت لاهيا.
واستهدفت طائرات مسيّرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" جرافة أثناء عملها في منطقة مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
ووفق آخر المعطيات التي نشرتها وزارة الصحة في قطاع غزة، ارتفع إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 إلى 777 شهيداً، إضافة إلى 2,193 إصابة، فيما بلغ عدد حالات الانتشال 761 حالة.
أما على صعيد الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، فقد بلغ إجمالي عدد الشهداء 72,553 شهيداً، في حين وصل عدد الإصابات إلى 172,296 إصابة.
وتأتي هذه الانتهاكات ضمن سلسلة من الخروقات اليومية التي تشمل القصف الجوي والمدفعي، وتستهدف بشكل مباشر تجمعات النازحين والبنية التحتية المتبقية.
ويؤكد مراقبون ميدانيون أن وتيرة القصف المتكرر تعكس استراتيجية الاحتلال في إبقاء حالة "عدم الاستقرار" ومنع أي محاولة لإعادة الإعمار أو استعادة الحياة الطبيعية في القطاع، وسط صمت دولي إزاء هذه الانتهاكات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار.
