الساعة 00:00 م
الأحد 14 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.92 جنيه إسترليني
4.12 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.38 يورو
2.92 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

العروب خلف البوابات الحديدية.. حصار يومي ومعاناة لا تنتهي

"غزة الآن".. 7 شهـداء وجرحى في 10 خـروقات إسـرائيـلية جديـدة للهُـدنـة

"لبنان مبـاشـر".. "إسـرائيـل" تقصـف الضاحيـة الجنـوبيـة لبيروت

"حماس" تُسلم رد الفصائل على خطة تطبيق المرحلة الثانية لاتفاق غزة

ضرب الميليشيات بغزة يربك أوراق الاحتلال

حجم الخط
كمين للميليشيات المسلحة بغزة
القدس_ وكالة سند للأنباء

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن مأزق سياسي تواجهه "إسرائيل" في مفاوضات القاهرة، ناجم عن ردود الفعل الشعبية بغزة إزاء استهداف "حماس" لعناصر ميليشيات محلية، مؤكدة أن هذا "الاحتفاء الشعبي" ينسف السردية التي تحاول "إسرائيل" تسويقها للوسطاء الدوليين.

وبحسب الصحيفة، فإن "إسرائيل" حاولت طوال الفترة الماضية إقناع الوسطاء بأن هذه الميليشيات المحلية تمثل "خياراً شعبياً" أو بديلاً لإدارة القطاع، لاستخدامها كورقة ضغط في مفاوضات القاهرة.

إلا أن الواقع المغاير تماماً -الذي تجسد في ترحيب الشارع بخطوات "حماس" لضبط الانفلات الأمني- ألقى بظلال قاتمة على الموقف الإسرائيلي، وأضعف من حجتها أمام الوسطاء بشأن وجود "قوى بديلة" تحظى بقبول الغزيين، بحسب الصحيفة.

وأمس الإثنين، أعلن أمن المقاومة بغزة تنفيذه كميناً جديداً لمجموعة من "المليشيات المسلحة"، ما أدى لإيقاع إصابات مباشرة وقتلى في صفوفهم، مؤكداً أن هذه العملية تأتي في إطار ملاحقة العابثين بالجبهة الداخلية، وسط احتفاء الشارع الغزي بهذه العملية.

ومنذ بداية الحرب، سعت "إسرائيل" إلى خلق "بدائل محلية" لإدارة غزة بعيداً عن "حماس"، معتمدة على استمالة الميليشيات المسلحة وتمويلها، وتتذرع بتولي مهام تأمين المساعدات، بهدف خلق حالة من الفوضى  بالقطاع، وهو ما يُعرف استراتيجياً بـ "سياسة فرق تسد".

وعلى مدار الأشهر الماضية، تورطت عناصر محسوبة على هذه الميليشيات في أعمال نهب للمساعدات، واعتداءات على المواطنين، مما خلق حالة من الاحتقان الشعبي العارم.

وكانت تل أبيب تعتقد أن حالة الإنهاك التي يعيشها الغزيون ستجعلهم "يتقبلون" أي سلطة توفر لهم الأمن أو الغذاء، حتى لو كانت "ميليشيات"، لكن الواقع أثبت أن الوعي الجمعي في غزة يرفض الفوضى، ويرى فيها امتداداً للاحتلال.

وتعتمد "إسرائيل" في مفاوضاتها على القول بأن "حماس" لم تعد تسيطر على الأرض، وأن هناك "فاعلين جدد". وعندما يثبت للوسطاء (مصر، قطر، أمريكا) أن هؤلاء "الفاعلين" ليسوا سوى عصابات مرفوضة شعبياً، تفقد "إسرائيل" أحد أهم أوراقها التي كانت تستخدمها للتهرب من الاعتراف بـ "حماس" كطرف فلسطيني فاعل ومسيطر، مما يضع الاحتلال أمام واقع سياسي أصعب في التفاوض.

آخر تطورات المفاوضات

وأكدت حركة "حماس"، أنها أجرت العديد من اللقاءات والمشاورات في القاهرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية حول تطبيق باقي التزامات المرحلة الأولى من "اتفاق شرم الشيخ" والتحضير للنقاش حول ترتيبات المرحلة الثانية، في ضوء خطة الرئيس ترامب.

وقالت "حماس" في تصريح صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الثلاثاء، إنها والفصائل الفلسطينية تعاملت بمسؤولية وإيجابية عالية مع المقترحات المقدمة بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول.

وشددت على أنها "مهتمة" باستمرار المفاوضات مع الوسطاء لتذليل كل العقبات. منوهة إلى أنها "سوف تقدم ردها على المقترحات المقدمة بعد إتمام المشاورات مع قيادة الحركة والفصائل الفلسطينية"

وشهدت القاهرة في الأيام الماضية سلسلة لقاءات وحوارات بين وفد حركة حماس والوسطاء بشأن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي دخل حيز التنفيذ في الـ 11 من أكتوبر/ تشرين الأول 2025.