حذرت وزارة وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، من خطر توقف محطة توليد الأكسجين الوحيدة العاملة في محافظتي غزة والشمال، في ظل الضغط الكبير عليها وعدم توفر بدائل.
وقالت وزارة الصحة في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الثلاثاء، إن المحطة تشكّل المصدر الأساسي لتزويد المرضى، لا سيما المرضى المزمنين، إضافة إلى ماتوفره من احتياج المؤسسات الأهلية العاملة في المجال الصحي بالأكسجين الطبي.
وتعاني المحطة، وفق بيان الوزارة، من أعطال متكررة نتيجة الضغط الكبير وساعات التشغيل الطويلة، في ظل عدم توفر بدائل كافية، الأمر الذي يهدد بانقطاع إمدادات الأكسجين الطبي، ويعرّض حياة المرضى لمخاطر جسيمة.
ونوّهت، أن تفاقم الخطر القائم ينذر بوقوع كارثة إنسانية وشيكة، خاصة مع تزايد الاحتياج للأكسجين في المستشفيات والمراكز الصحية.
وطالبت "الصحة"، الجهات المعنية والمؤسسات الدولية كافة بسرعة التدخل العاجل لإدخال محطات توليد أكسجين جديدة، وضمان استدامة تزويد المرافق الصحية بالأكسجين الطبي، بما يكفل حماية أرواح المرضى واستمرارية تقديم الخدمات الصحية.
وكان وكيل وزارة الصحة المساعد في غزة بسام الحمادين، قد أكد أن الاحتلال الإسرائيلي تعمّد تدمير أنظمة الكهروميكانيك، وأهمها محطات توليد الأكسجين، مشيرًا لتدمير 10 محطات لتوليد الأكسجين بشكل كامل، كانت تزوّد الأقسام الحيوية في المستشفيات بالأكسجين.
ونوّه الحمادين، إلى تضاعف معاناة المرضى والجرحى في أقسام العناية المركزة والعمليات وأقسام التنفس الصناعي، جراء نقص إمدادات الأكسجين.
وقال إن مستشفيات قطاع غزة بحاجة عاجلة إلى 10 محطات أكسجين لتمكينها من استمرار تقديم الرعاية الصحية في مختلف الأقسام، مشددًا على أن تفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي يشكل عائقًا كبيرًا أمام إعادة تشغيل المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية.
وكشف أن المرافق الصحية بحاجة عاجلة إلى 30 مولدًا بأحجام مختلفة، تتراوح قدرتها بين 1.6 ميغا و40 KVA، مشيرًا إلى أن المولدات التي تعمل حاليًا بحاجة إلى صيانة وتوفير قطع غيار، نظرًا لساعات التشغيل المتواصلة.
وتعمدت "إسرائيل" على مدار عامين من حرب الإبادة في القطاع، تدمير البنية التحتية للمستشفيات والمراكز الصحية، تزامنًا مع منع إدخال الأجهزة الطبية اللازمة لإنقاذ المرضى، إضافة لمنعهم من السفر لتلقي العلاج، ما يتسبب باستشهاد العديد من المرضى والجرحى.
