الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

إيران تخفض إنتاج النفط مع قرب نفاد قدرتها التخزينية

حجم الخط
النفط الإيراني
طهران – وكالات

كشف مصدر مسؤول في إيران أن بلاده قد بدأت بالفعل بخفض إنتاجها من النفط، تجنبا تجاوز حدود الطاقة الإنتاجية مع قرب نفاد قدراتها التخزينية.

ونقلت وكالة "بلومبرغ" الاقتصادية، عن مسؤول إيراني لم تسمّه، أن طهران تعمل على خفض إنتاج النفط لتجنب تجاوز حدود الطاقة الإنتاجية، بدلاً من انتظار امتلاء الخزانات بالكامل.

وأشار إلى أن المهندسين الإيرانيين اكتسبوا خبرة طويلة جراء الحروب والعقوبات، حول كيفية إيقاف العمل مؤقتاً بآبار النفط دون إلحاق ضرر دائم بها، وإعادة تشغيلها بسرعة.

وأقرّ بأن جهود طهران المستمرة لمواصلة ضخ النفط لن تجدي إلا لفترة محدودة، مشيراً إلى أن الحصار الأميركي على بلاده يحرمها من استخدام "أسطول الظل" لنقل النفط.

وأوضح المسؤول أن خفض إنتاج النفط قد يؤثر على نحو 30% من المكامن النفطية الإيرانية.

وبحسب "بلومبرغ"، يعتقد مسؤولون أن إيران لديها شهر واحد، وربما أقل بمستويات الإنتاج الحالية للنفط، قبل نفاد السعة التخزينية.

وتواصل القوات الأميركية تنفيذ حصارها البحري لإيران منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي، بينما اعترضت القوات الأمريكية العديد من السفن بدعوى ارتباطها بإيران أو بسبب نقل نفط إيراني.

وأدى الحصار الأمريكي على إيران، إلى تراجع صادراتها النفطية بشكل حاد، ما دفع طهران إلى أسلوب التخزين العائم، حيث تتجمع ناقلات النفط قرب جزيرة خرج، التي تعتبر مركز التصدير الرئيسي.

وحسب بيانات شركة "كبلر"، فإن نحو 18 ناقلة نفط ترسو في الخليج وبحر عُمان بسعة تصل إلى 35 مليون برميل.

ويقدر خبراء القدرة الإجمالية للتخزين العائم الإيراني ما يتراوح بين 65 و75 مليون برميل.

وتقول "كبلر" إن إيران قد تقترب من بلوغ حدود طاقتها التخزينية خلال نحو 12 إلى 22 يوما في حال استمرار مستويات الإنتاج الحالية، ما قد يفرض عليها خفض إنتاجها بشكل أوسع إذا استمر الحصار.

وتبحث إيران عن بدائل للتخزين، مثل النقل البري إلى دول مجاورة، أو السكك الحديدية إلى الصين، لكن هذه الخيارات تبقى محدودة مقارنة بالنقل البحري.

يُذكر أن الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/ شباط الماضي خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تنجح وساطة باكستانية في 8 أبريل/ نيسان الجاري في فرض هدنة مؤقتة، تبقى رهينة التطورات الميدانية والمفاوضات المتعثرة.