أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مقدسيين على إفراغ منزليهما في بلدتي أم طوبا وصور باهر جنوبي القدس المحتلة، تمهيدا لهدمهما قسرا بذريعة البناء بدون ترخيص.
وأفادت محافظة القدس، أن بلدية الاحتلال أجبرت المقدسي محمد عبد الرؤوف أبو طير على إفراغ منزله في أم طوبا، تمهيداً لهدمه قسراً بذريعة البناء دون ترخيص، رغم دفعه غرامات مالية مرتفعة بلغت 45 ألف شيكل.
وتقطن المنزل عائلة مكونة من 9 أفراد معظمهم من الأطفال، باتوا مهددين بالتشرد الفوري، فيما اضطرت العائلة لدفع غرامات مالية باهظة في محاولة لتأجيل الهدم أو استصدار ترخيص، دون تحقيق أي نتيجة.

وأجبرت سلطات الاحتلال العائلة على تنفيذ الهدم الذاتي، لتفادي تكاليف إضافية تفرضها البلدية تشمل أجور الآليات وغرامات التأخير، علماً أن المنزل يتكون من شقتين سكنيتين وتبلغ مساحته الإجمالية نحو 160 متراً مربعاً.
وأكدت محافظة القدس في بيان رسمي أن ما يجري في أم طوبا يندرج ضمن سياسة تهجير ممنهجة، تستهدف تفريغ المنطقة من سكانها الأصليين لصالح المشاريع الاستيطانية.
على الصعيد ذاته، ذكرت محافظ القدس أن المقدسي محمد عمر مشاهرة اضطر لإفراغ منزله في بلدة صور باهر، تمهيدًا لهدمه ذاتيا، استجابةً لقرار بلدية الاحتلال القاضي بهدم المنزل بحجة البناء دون ترخيص.
وتبلغ مساحة المنزل نحو 110 أمتار مربعة، ويقطنه المواطن مشاهرة مع زوجته وأطفاله الأربعة، منذ تشييده في العام 2018.
وفرضت بلدية الاحتلال على مشاهرة مخالفات مالية بقيمة 70 ألف شيكل، وسلّمته قرار الهدم قبل شهر، قبل أن تُعيد إخطاره قبل يومين بضرورة تنفيذ الهدم فورًا.
وأفاد تقرير مركز معلومات وادي حلوة بأن أبريل/ نيسان الماضي، شهد تصاعداً في عمليات الهدم بالقدس، حيث تم هدم 26 منشأة، غالبيتها عبر الهدم الذاتي القسري.

وتركزت عمليات الهدم في مناطق سلوان، وخاصة حي البستان، إضافة إلى أم طوبا وجبل المكبر، في ظل تصاعد الضغوط على السكان الفلسطينيين في هذه المناطق.
